إدانات دولية ودعوات لإجراء تحقيق فوري في الهجوم على مدرسة بـ "إدلب" السورية

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى إجراء تحقيق فوري ومحايد في الهجوم على مدرسة في محافظة إدلب السورية، والذي أدى إلى مقتل اثنين وعشرين طفلا وستة معلمين.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك في تصريحات صحفية له في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس: "هال الأمين العام ما ورد من تقارير عن الهجمات التي أدت إلى مقتل تلاميذ ومعلمين في مجمع مدرسة في قرية حاس في محافظة حلب. إذا ثبت تعمد تلك الهجمات فقد تصل إلى درجة جريمة الحرب. يدعو الأمين العام إلى إجراء تحقيق فوري ومحايد في هذا الهجوم، وغيره من الاعتداءات المماثلة ضد المدنيين في سورية"، على حد تعبيره.

من جهته قال المدير التنفيذي لليونيسف أنتوني ليك: "إن هذا الاعتداء الفظيع على المدرسة قد يكون الأكثر دموية منذ أن بدأت الحرب قبل خمس سنوات"، وفق تعبيره.

أما المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعليم العالمي غوردن براون، فقد أكد "أن القصف الأخير الذي تعرضت له مدرسة في إدلب يعد تدنيا في الأعمال الهمجية، ودعا مجلس الأمن الدولي إلى الاجتماع فورا للنظر في الهجوم وإحالته إلى المحكمة الجنائية الدولية بوصفه جريمة حرب.

وقال براون: "إن مجلس الأمن في موقف يسمح له بذلك، حيث أعلنت روسيا للمرة الأولى موافقتها على إجراء تحقيق فوري في الحادث، ولذا يجب أن يتم التحقيق فورا وبدون أي تأخير"، على حد تعبيره.

وكان البيت الأبيض، قد وصف بدوره، استهداف روسيا والنظام السوري لمدرسة بمدينة "إدلب" السورية، الأربعاء، بأنه "فعل شائن" ليس له ما يبرره.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست: "هذا هو آخر الأمثلة عن الأفعال الشائنة التي يمارسها إما نظام الأسد أو الحكومة الروسية".

وتعرضت، مدرسة في إدلب، شمال غربي سورية، أول أمس الأربعاء لقصف بالقنابل مودية بحياة 22 طفلا و6 مدرسين.

ونفت وزارة الدفاع الروسية، مساء أمس الخميس، ضلوع قواتها في قصف جوي استهدف مدرسة في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، أدى إلى مقتل 28 شخصا بينهم 22 طفلاً.

 

أوسمة الخبر سورية إدلب مدرسة هجوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.