أمين عام "الجماعة الإسلامية": انتخاب عون رئيسا للبنان خطوة مُهمة لكنها غير كافية

رحبت "الجماعة الإسلامية" في لبنان بانتخاب العماد ميشيل عون رئيسا للبلاد، بعد نحو عامين ونصف من الفراغ الرئاسي، لكنها أكدت أن ذلك لن يحل مشاكل لبنان بالكامل.

ورأى الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان عزام الأيوبي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن "حزب الله سيظل هو الطرف المتحكم في تسهيل عمل مؤسسات الدولة اللبنانية".

وقال: "لا شك أن ملء الفراغ الرئاسي أفضل بكثير من بقائه، لكن لا توجد مؤشرا قوية على أن لبنان يتجه لطي صفحة خلافاته، بل إن مختلف التوقعات تذهب إلى عرقلة التشكيل الحكومي، وقد يظل لبنان محكوما بحكومات تصريف الأعمال لفترة من الزمن".

وأشار الأيوبي، إلى أن "حل الأزمات اللبنانية سيظل رهينة لحزب الله ولتطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ولذلك فإنه من الصعب الحديث عن فك الأزمات التي يعيشها لبنان، حتى تتضح مآلات التطورات الإقليمية المجاورة للبنان"، على حد تعبيره.

هذا وقد انتخب البرلمان اللبناني اليوم الاثنين الجنرال ميشال عون رئيسا للبنان بعد عامين ونصف من شغور المنصب (منذ أيار (مايو) 2014).

وحصل عون على أكثر من 83 صوتا متجاوزا العدد المطلوب وهو 65 صوتا لفوزه بالرئاسة بعد جولتي تصويت في مجلس النواب.

وجاء ترشيح عون بعد توافق بين القوى السياسية اللبنانية.

ويقضي الدستور اللبناني بأن يكون رئيس الجمهورية من الطائفة المسيحية المارونية.

وميشال عون (17  شباط / فبراير 1932)، عسكري وسياسي لبناني ورئيس "التيار الوطني الحر". كان قائدًا للجيش اللبناني من 23 حزيران (يونيو) 1984 إلى 27 تشرين ثاني (نوفمبر) 1989، ورئيس الحكومة العسكرية التي تشكلت في عام 1988.

عاش عون منفيا في باريس منذ 1989 إلى عام 2005، وشارك في الانتخابات التشريعية ودخل البرلمان، وشارك تياره في الحكومة وعقد وثيقة تفاهمات مع "حزب الله"، وأعاد ترتيب علاقاته مع سورية بعد سنوات من العداوة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.