مشروع قانون في الـ "كنيست" لشرعنة المستوطنات بالضفة الغربية

مستوةطنة عمونة

قدّمت الأحزاب الرئيسية بالائتلاف الحاكم في إسرائيل، اليوم الأربعاء، مشروع قانون جديد يهدف إلى شرعنة المستوطنات في الضفة الغربية.

وقالت القناة "السابعة" العبرية المقربة من المستوطنين، إن رئيس الائتلاف ديفيد بيطون ويؤاف كيس من حزب "الليكود" وشولي معلم رفائيلي وبتسلئيل سموتريتش من حزب "البيت اليهودي"، قدّموا طلبا لرئاسة الـ "كنيست"، للبحث في مشروع القانون الجديد، حيث من المقرر النظر فيه الأسبوع المقبل.

وأضافت، أن الحزبين قدما صياغة جديدة للقانون بتنفيذ مصادرة الأراضي الفلسطينية التي أقيمت عليها مستوطنات بدعم من الحكومة الإسرائيلية وتقديم تعويض مالي مضاعف لأصحابها وفق سعر الأراضي قبل أن يبنى الحي الاستيطاني بدلا من إخلائها.

وكشف مقدموا مشروع القانون، أنه يهدف إلى تسوية أوضاع المستوطنات التي بنيت بما وصفه القانون بـ "حسن النية" عن طريق المستوطنين دون تخطيط منظم. بالإضافة للمستوطنات التي بنيت بدعم من الدولة دون تنظيم للأراضي التي يملكها فلسطينيون ولم يتنازلوا عنها أو يقوموا ببيعها، ودن علمهم أن هذه الأراضي هي ملكية خاصة.

يذكر أن الهدف من مشروع القانون، هو السماح ببقاء البؤرة الاستيطانية "عمونة" قرب رام الله على ذات الأراضي المقامة عليها حاليا والتي تبين أنها أقيمت على أراض فلسطينية خاصة، ويطالب أصحابها باستعادتها.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية اصدرت قرارا بهدم البؤرة بعد أن تبين أنها أقيمت على أراض فلسطينية خاصة، وإعادة الأرض إلى أصحابها ، إلا أن الحكومة الإسرائيلية ماطلت في تنفيذ قرار المحكمة، وطالبت المحكمة لمنحها مهلة سبعة شهور لحين إيجاد حل مع المستوطنين القاطنين في البؤرة والذين يعارضون إخلاءها.

يشار إلى أن نائب المدعي العسكري الإسرائيلي أكد خلال جلسة عقدتها وزيرة القضاء الإسرائيلي، الاثنين الماضي،  للبحث شرعة مستوطنة "عمونة" عدم ولاية الـ "كنيست"على أراضي الضفة الغربية المحتلة، والتي حسب قوله تخضع لسلطة الحاكم العسكري.

ــــــــــــ

من سليم تاية
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.