حركة "مجتمع السلم" الجزائرية تعلن عن مشاركتها في الانتخابات النيابية القادمة

قالت إن قرارها جاء رغم تحفظها على مهام لجنة عليا للانتخابات جاء بها تعديل دستوري جرى مطلع 2016

أعلنت حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي في الجزائر)، اليوم السبت، مشاركتها في الانتخابات النيابية المقررة ربيع 2017.

وقالت في بيان لها، إنها ستشارك رغم تحفظها على مهام لجنة عليا للانتخابات جاء بها تعديل دستوري جرى مطلع 2016.

وشددت على أن "قرارها هذا انخراطًا جديًا وفاعلًا ومسؤولًا في مستوى من مستويات مقاربة الحريات والانتقال الديمقراطي المتدرج والمتفاوض عليه من خلال المؤسسة التشريعية وكافة المؤسسات المحلية المنتخبة واغتنام كل الفرص المتاحة للدفاع عن تطلعات الشعب الجزائري في التغيير والإصلاح".

وكانت حركة "مجتمع السلم" (محسوبة على تيار الإخوان المسلمين)، قد أبدت في عدة مناسبات تحفظها على هيئة عليا مستقلة للانتخابات نص عليها تعديل دستوري أجراه رئيس الجزائر مطلع 2016 بدعوى عدم الاستجابة لمطلب المعارضة بسحب مهمة تنظيم الاقتراع من وزارة الداخلية.

وتتكون هذه الهيئة من 410 أعضاء؛ نصفهم قضاة يعينهم المجلس الأعلى للقضاء والنصف الآخر كفاءات مستقلة من المجتمع المدني، فيما يعين رئيسها من قبل رئيس الجمهورية بعد مشاورات مع الأحزاب.

وتتمثل مهمة هذه الهيئة في الإشراف على العملية الانتخابية من بدايتها إلى نهايتها، وتقول الموالاة أنها مكسب لضمان شفافية الانتخابات، فيما تعتبرها المعارضة التفافًا على مطلبها بإنشاء هيئة مستقلة للانتخابات غير تابعة للسلطة.

وقاطعت الحركة انتخابات الرئاسة التي جرت العام 2014 وفاز فيها الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة بولاية رابعة بنسبة 82 بالمائة من الأصوات بدعوى عدم وجود أجواء ديمقراطية لإجرائها.

كما تعد الحركة ثالث حزب من حيث عدد المقاعد في البرلمان الحالي (المجلس الشعبي الوطني) بـ 30 مقعدا من بين 462 وحلت في المركز الثالث في انتخابات جرت العام 2012 بعد حزبي الموالاة وهما جبهة التحرير الوطني الحاكم بـ 220 مقعد والتجمع الوطني الديمقراطي بـ 68 مقعد.

كما تنشط حركة مجتمع السلم ضمن أكبر تكتل للمعارضة في البلاد تأسس العام 2013 ويسمى "هيئة التشاور والمتابعة للمعارضة" ويضم رؤساء حكومات سابقين على غرار علي بن فليس وأحمد بن بيتور وعدة أحزاب من كافة التيارات السياسية إلى جانب شخصيات مستقلة وأكاديميين.

ــــــــــــــ

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.