تقرير حقوقي يدعو أمن السلطة الفلسطينية لوقف سياسة الاعتقال التعسفي بحق النشطاء والإعلاميين

اتهمت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا"، "أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بأنها تمارس بشكل منهجي عمليات الإعتقال التعسفي والإستدعاء التي تقوم بها لعدد من الفلسطينيين على خلفية العمل السياسي والنشاط المناهض للإحتلال الإسرائيلي".

وأكدت المنظمة، في تقرير لها اليوم الثلاثاء، أن "هذه الإعتقالات والإستدعاءات طالت مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني وعلى وجه الخصوص الطلاب والصحفيين في مختلف مناطق الأراضي المحتلة وفي حالات متعدده تعرض هؤلاء للضرب المبرح أثناء الإحتجاز".

ودعت المنظمة الحكومة الفلسطينية إلى ضرورة كف يد الأجهزة الأمنية عن النشطاء والصحفيين ووقف سياسة الإعتقال والإستدعاء التي لا تخدم سوى مشروع الإحتلال الآخذ بالتوسع دون أي رادع.

كما دعت المنظمة المجتمع الدولي إلى توفير الحماية العاجلة للشعب الفلسطيني الذي قالت بأنه "فقد كل وسائل الحماية اللازمة في مواجهة الجرائم التي يرتكبها الإحتلال من قتل واعتقال ومصادرة أراضي وهدم منازل وبناء مستوطنات".

وأشار التقرير إلى أن هذه السياسة د، التي تنتهجها أجهزة أمن السلطة، تأتي بالتزامن مع تواصل جرائم قوات الإحتلال الإسرائيلي المتنوعة بحق المواطنين الفلسطينيين بالقتل ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات والمداهمات الليلة والإعتقال، إضافة إلى الجرائم المختلفة التي ترتكب بحق الأسرى الفلسطينيين،.

وذكر التقرير أن أخطر تلك الانتهاكات، التي يمارسها أمن السلطة تم تسجيله فجر يوم الأربعاء 28 أيلول (سبتمبر) الماضي، عندما أقدمت تلك العناصر في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، على إطلاق الرصاص المباشر على أربعة شبان فلسطينيين أثناء تجولهم في مركبة خاصة بأحدهم، قرب مفترق طريق الغاوي ما أدى لمقتل أحدهم ويدعى ضياء العرايشة المرشود، حيث أصيب بست رصاصات في الصدر والكبد والكلى أدت لمقتله على الفور، وأصيب الثلاثة الباقون بإصابات ما بين طفيفة ومتوسطة، وهم: فهد جمال اشتية، محمد حسن مرشود وأيهم حسين سروجي.

وأكد التقرير أن الحق في في عدم التعرض للإعتقال التعسفي كان أبرز الحقوق التي تم الإعتداء عليها بشكل منظم، وأنه خلال الشهرين الماضيين تم تسجيل 278 حالة اعتقال واستدعاء على خلفية الإنتماء السياسي أو العمل الصحفي، منها 128 حالة نفذها جهاز الأمن الوقائي، و119 حالة قام بها جهاز المخابرات، فيما سجل الأمن الوطني 11 حالة اعتقال، والبقية تم اعتقالهم على أيدي قوات مشتركة من مختلف الأجهزة الأمنية، وكان من بين المعتقلين 10 صحفيين بعضهم اُعتدي عليه بالضرب أثناء الاعتقال.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.