محصّلة - الاحتلال يُصيب طفلاً فلسطينياً بحجة إلقاء الـ"مولوتوف" شمال رام الله

الكشف عن هوية المُصاب الفلسطيني شمال رام الله

أُصيب طفل فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، بحجة رشقه للزجاجات الحارقة شمالي مدينة رام الله، ومُنعت الطواقم الطبية الفلسطينية من تقديم العلاج له.

وأعلنت جمعية "نادي الأسير الفلسطيني" الحقوقية أن المُصاب برصاص الاحتلال على حاجز “عطارة” شمال رام الله، هو الطفل أنس محمود زيد (15 عاماً)، وهو من المدينة ذاتها.

وذكر موقع "0404" العبري أن فلسطينياً ألقى زجاجة حارقة باتجاه الجنود الإسرائيليين قرب حاجز "عطارة" شمالي رام الله، دون أن يتسبب في وقوع إصابات في صفوف الجنود الاسرائيليين، إلا أنهم أطلقوا النار باتجاهه، ما أدى إلى إصابته.

من جهتها، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية)، أن قوات الاحتلال منعت طواقمها من التقدّم نحو المُصاب الفلسطيني لتقديم العلاج له قرب حاجز “عطارة”.

وقام جنود الاحتلال باعتقال الطفل المُصاب، حيث تم نقله عبر سيارة إسعاف إسرائيلية إلى إحدى مشافي مدينة القدس المحتلة.

ميدانياً، أعاد جنود الاحتلال فتح حاجز "عطارة" العسكري، بعد إغلاقه في كلا الاتجاهين، في أعقاب إطلاق النار على الفتى الفلسطيني.

ــــــــــــــــــــــــــ

فاطمة أبو سبيتان
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.