تدريبات إسرائيلية على حدود غزة تحاكي وقوع حرب

بدأت ما تسمى بوحدة "مقتفي الأثر البدوية" في جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، تدريبات واسعة على حدود قطاع غزة، تحاكي وقوع حرب في المنطقة.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم، إن "هذا التمرين واسع النطاق الذي سيتسمر لمدة أسبوعين، على حدود قطاع غزة يحاكي وقوع حرب بجميع نفاصيلها في المنطقة".

وأضاف، إن "وحدة مقتفي الأثر البدوية، التّابعة لقيادة المنطقة الجنوبية في الجيش، تجري التمرين الذي يحاكي حالة حرب وهو يشمل محاكاة تسلل عناصر معادية إلى الأراضي الإسرائيلية من غزة عن طريق اختراق الجدار أو عبر الأنفاق، وكشف هذه الأنفاق"، حسب قوله.

ونقلت الإذاعة العبرية عن رئيس "وحدة مقتفي الأثر" ربيع سواعد، أنه "تم بناء وتخطيط هذا التمرين وفقًا للعِبر التي استنبطناها في الفترة الأخيرة، من خلال العمليات والنشاطات المختلفة التي جرت بيننا وبين قطاع غزة، ولا بدّ أن التهديدات في هذه المنطقة بحاجة لقدرة مهنيّة عالية جدا".

وتقدم وحدة مقتفي الأثر، المكونة من الجنود البدو، مساهمة كبيرة للجيش الإسرائيلي خاصة عند تنفيذ هجمات أو عمليات اختطاف جنود.

وأضاف سواعد: "الوحدة ممتدة على طول الحدود مع قطاع غزة، لا يحدث أي نشاط تشغيلي تقريبًا في المنطقة دون أن يتقدمه مقتفو الأثر، مع القوات القائدة، ولا غنى عن أهمية الوحدة وجنودها في أي حادثة أمنية في المنطقة".

وتعرض قطاع غزة في الـ 7 من تموز/ يوليو 2014، لحرب إسرائيلية كبيرة استمرت لمدة 51 يومًا، تخللها شنّ آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، أسفرت عن استشهاد 2324 فلسطينيًا وأصيب الآلاف، وتم تدمير آلاف المنازل، والمنشآت الصناعية والمساجد والمدارس، وارتكاب مجازر مروعة.

----

من ولاء عيد

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.