حكومة الاحتلال تصادق على قانون يمنع الآذان في المساجد

قالت مصادر إعلامية عبرية، إن اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع، صادقت مساء اليوم الأحد، على مشروع قانون يمنع الآذان عبر مكبرات الصوت في المساجد.

وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية على موقعها الالكتروني، بأن اللجنة صادقت على المشروع الذي قدمه موتي يوغيف، عضو حزب "البيت اليهودي" اليميني، ونواب يمينيين آخرين‎؛ مضيفة أنه سيعرض على الكنيست للتصويت عليه.

ويطالب المشروع وفق صحيفة "هآرتس"، بمنع الآذان عبر مكبرات الصوت، بحجة أن ذلك "يزعج المواطنين الإسرائيليين، ويسبب أذى بيئي"، كما يمنح المشروع الشرطة الإسرائيلية الحق في استدعاء مؤذنين للتحقيق معهم، وبدء إجراءات جنائية بحقهم، ومن ثم فرض غرامات مالية عليهم.

وأبدى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في وقت سابق اليوم، تأييده لمشروع قانون يمنع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في المساجد.

من جهتها، قالت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل 48، إنها لن تسمح لحكومة الاحتلال الإسرائيلي "بإسكات صوت الآذان"، مشددة على أن تل أبيب تنفذ "مخططًا عنصريًا فاشيًا".

وأفادت الحركة في بيان لها اليوم الأحد، بأن الآذان "شعيرة تعبدية من الشعائر الدينية الإسلامية، وهو تعبير مهم عن حرية العبادة والاعتقاد في البلاد".

واستدرك: "أي قانون يسن في هذا الشأن هو تعد صارخ على حرية الأديان والاعتقاد والمقدسات الدينية، وتجاوز لأبسط حقوق الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين في بلادهم".

وذكرت الحركة الإسلامية أن المساجد والكنائس التي امتلأت بها فلسطين، "تعبر عن حقيقة هذه البلاد وهويتها العربية والإسلامية".

وتابعت: "ومن العار أن تعمل هذه الحكومة العنصرية على منع الآذان والتعدي على حرية العبادة وممارسة الشعائر التعبدية بقوة القمع البوليسي والتشريعات العنصرية الفاشية".

ورأت الحركة في بيانها أن التعدي على حرية العبادة، يؤكد كون الحكومة الإسرائيلية مؤسسة احتلالية ذات طبيعة عنصرية وفاشية، وأن الاحتلال يمارس نفس السياسات التي تعرض لها اليهود خلال تواجدهم في أوروبا.

وتعتبر قيادات فلسطينية من الداخل المحتل، أن الهجوم على رفع الآذان جزء من حملة متواصلة، ذات طابع ديني يهودي، تستهدف التضييق عليهم، وحرمانهم من حقوقهم الدينية.

-----

من ولاء عيد

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.