العاملون في "أونروا": تقليصات الوكالة تهدف لـ "وأد قضية اللاجئين"

اتّهم اتحاد العاملين في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، الوكالة بمحاولة النيل من حقوق اللاجئين عبر سلسلة من القرارات والإجراءات، بزعم معاناتها من عجز مالي.

وعبّر الاتحاد عن رفضه للسياسات التي تنفذها الوكالة، مشددًا على أن قراراتها الأخيرة "لن تمر"، وأن العاملين سيواصلون خطواتهم الاحتجاجية، حتى يتم التراجع عن تلك السياسات والقرارات.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي اليوم الإثنين، عُقد في مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، بالتزامن مع فعالية مماثلة في قطاع غزة، أكد فيه المشاركون على مطالب العاملين ورفض سياسة الوكالة الدولية بحقهم، بعد قراراتها الأخيرة بتقليص خدماتها.

وشارك في الفعالية عشرات العاملين في وكالة "اونروا"، وممثلين عن الاتحاد وقيادات فلسطينية رسمية وفصائلية، مشددين على أن القرارات الصادرة عن الوكالة المختصة بشؤون اللاجئين، "تأتي في سياق وأد قضية اللاجئين".

وأفاد الناطق الإعلامي باسم العاملين في "أونروا"، حسونة زكوت، بأن الوكالة تضرب بعرض الحائط كل المبادرات والوساطات، وترفض الحديث إلى ممثلي العاملين.

وطالب زكوت في حديث لـ "قدس برس"، السلطة الفلسطينية والقوى واللجان الشعبية رفع الصوت عاليًا والضغط على المفوض العام لوكالة الغوث، لإنهاء الأزمة.

وحمّل الناشط الفلسطيني المفوض الدولي مسؤولية ما ستؤول إليه الأمور، داعيًا الأمين العام للأمم المتحدة بفتح تحقيق حول أسباب المشكلة وتردي الأوضاع المعيشية للاجئين والعاملين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وذكر زكوت، أن اللجنة المشتركة للعاملين في "أونروا"، بالضفة وغزة، أعلنت عن برنامج أوضحت فيه خطواتها المقبلة والتي تتضمن إغلاق المقرات الرئيسية للوكالة، ومقرات المناطق خلال الأسبوع المقبل.

وأشار إلى أنه سيتم اعتبار الـ 22 من تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري "يوم غضب في الضفة وغزة، يتم خلاله تعليق العمل في مؤسسات وكالة الغوث شمال غزة، ومنطقة وسط الضفة".

واستطرد "يجب على المسؤولين في أونروا استدراك الموقف قبل حدوث الانفجار"، مبينًا أن مطالب العاملين في الوكالة تتعلق بقرارات الوكالة الأخيرة، والمرتبطة بسياسات التقليصات؛ خاصة في قطاع الصحة والتعليم.

وأشار الناطق باسم العاملين في "أونروا"، إلى أنهم طالبوا إدارة الوكالة الدولية بضرورة تثبيت الموظفين في قسم الهندسة والعاملين ضمن نظام العقود، بالإضافة إلى التراجع عن تلاعبها بنتائج عمل لجنة مسح الرواتب.

بدروه، شدد محافظ نابلس، أكرم الرجوب، والذي شارك في فعاليات اتحاد العاملين، على وقوف السلطة الفلسطينية إلى جانب العاملين في الوكالة، معبرًا عن رفض القيادة الفلسطينية للإجراءات التي تقوم بها الوكالة الدولية.


ــــــــــــــ

من محمد منى
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.