الأحمد لـ "قدس برس": ملف المصالحة بين "حماس" و"فتح" بيد خارجية قطر

 نفى عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، وجود أي جديد في ملف المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، وأكد أن الطرفين بانتظار اتصال من الخارجية القطرية، التي قال بأنها "تعهدت بمتابعة الملف".

وذكر الأحمد في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن آخر لقاء بين حركتي "فتح" و"حماس" هو ذلك الذي جرى بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل ونائبه اسماعيل هنية بحضور وزير خارجية قطر في الدوحة الشهر الماضي.

وقال: "لقد تم تداول الحديث في مشروع المصالحة، وقدم كل رؤيته، وكان رأي وزير خارجية قطر، أنه سيتولى متابعة الملف مع الطرفين من خلال لقاءات ثنائية، ثم عندما يرى أن الوقت قد أصبح ملائما، فإنه سيدعو لاجتماع جديد، ونحن في انتظار ذلك".

وأشار الأحمد إلى أن الموقف القطري يتزامن مع انشغال حركتي "فتح" و"حماس" بإجراءات تنظيمية داخلية، حيث تستعد "فتح" لعقد مؤتمرها العام السابع نهاية الشهر الجاري، بينما تجري "حماس" انتخابات مكتبها السياسي وهيئاتها القيادية.

وأكد الأحمد، أن "فتح" ليست في قطيعة مع "حماس"، وأن الدعوة ستوجه لكافة الفصائل الفلسطينية لحضور جلسة الافتتاح لمؤتمر "فتح" السابع.

على صعيد آخر نفى الأحمد وجود أي توتر في علاقات حركة "فتح" بالقاهرة، وأكد أن العلاقات بينهما طبيعية والتواصل بين الطرفين قائم ولم ينقطع.

وأضاف: "الذين يتحدثون عن توتر في العلاقات بين فتح والقاهرة يعبرون عن رغباتهم ولا يعبرون عن حقائق"، على حد تعبيره.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق، قد أكد أن حوارات المصالحة مع حركة "فتح" توقفت بسبب إصرار رئيس السلطة محمود عباس على شروطه خلال لقائه قيادة "حماس" بالدوحة الشهر الماضي، والذي جرى برعاية قطرية.

وشدد أبو مرزوق في حوار مع صحيفة "العربي الجديد" اليوم الخميس، على أنه "لم يعد هناك مجال لأي لقاء، إلا إذا تغير موقف "فتح"، وعادت للحوار حول ما جرى الاتفاق عليه"، مبيناً أنه "لا مواعيد لأية لقاءات مصالحة"، وفق قوله.

يذكر أن الرئيس محمود عباس كان قد التقى نهاية تشرين أول (أكتوبر) الماضي في العاصمة القطرية الدوحة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل ونائبه إسماعيل هنية، بحضور وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وبحث اللقاء ملف المصالحة الفلسطينية، حيث أكد المجتمعون على ضرورة استئناف الحوار الذي تستضيفه دولة قطر بين حركتي "فتح" و"حماس" من أجل تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، وإزالة أسباب الانقسام، والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء الانتخابات.

وقد جاء اللقاء بين قيادتي "فتح" و"حماس"، في ظل مخاوف لدى حركة "فتح" من سماح "حماس" لقيادات حركة "فتح" الموالية للنائب المفصول من الحركة محمد دحلان من عقد مؤتمر موازٍ للحركة في غزة بعد فشل جهود المصالحة بين الطرفين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.