"التعاون الإسلامي" تدين بشدة الغارات على حلب وتصفها بـ "الوحشية"

أدانت "منظمة التعاون الإسلامي" بشدة القصف المتواصل على المدنيين في مدينة حلب السورية، الأمر الذي أدى الى مقتل وجرح المئات من السكان المدنيين وتفاقم الأوضاع الانسانية المتردية في المدينة.

ودعا الامين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن احمد العثيمين، المجتمع الدولي للتدخل السريع لوقف عمليات القتل والمجازر التي تتعرض لها المناطق السكنية.

وأشار الى "ان استمرار القصف على المدارس والمستشفيات يتنافى مع أبسط قيم القانون الدولي والإنساني".

كما دعا الى اتخاذ التدابير اللازمة لإقرار الهدنة الإنسانية لتمكين قوافل الإغاثة الإنسانية من ايصال المواد المعيشية والأدوية للسكان في المناطق المحاصرة في حلب وغيرها من المدن والقرى السورية.

وأكد العثيمين "دعم المنظمة لخيار الحل السلمي بوصفه السبيل الوحيد الذي يمكن من خلاله إعادة الأمن والاستقرار الى سورية وذلك في إطار المرجعيات المتفق عليها وقرارات مجلس الامن ذات الصلة"، على حد تعبير البيان.

وبلغت حصيلة ضحايا القصف الجوي والمدفعي للنظام، المدعوم بالطائرات الروسية، على الأحياء الشرقية في حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة منذ 15 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، 322 قتيلا من المدنيين، فيما أصيب ألف و150 آخرين بجروح، بحسب تصريحات أوردتها "الأناضول" اليوم الثلاثاء لإبراهيم أبو الليث المسؤول الإعلامي للدفاع المدني بمدينة حلب.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.