عمليات هدم إسرائيلية لثلاثة منازل فلسطينية في اللد

هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلية، صباح اليوم الأربعاء، ثلاثة منازل فلسطينية بمدينة اللد في الداخل المحتل عام 1948، (تبعد مسافة 38 كيلو مترا شمال غرب القدس).

وقالت مصادر محلية فلسطينية، إن جرافات إسرائيلية معززة بقوات شرطية كبيرة وطواقم من "لجنة التنظيم والبناء اللوائية" التابعة للاحتلال، دهمت فجر اليوم، حي "كرم التفاح" بمدينة اللد وهدمت منشآت سكنية فيه، بعد إعلانه "منطقة عسكرية مغلقة".

وأفادت بأن شرطة الاحتلال قامت بإخلاء المواطنين الفلسطينيين من المنازل الثلاثة؛ قبل أن تشرع الجرافات بهدمها، دون السماح بتفريغها من محتوياتها.

وتعود المنازل التي تم هدمها لعائلة "الشعابين" ويقطنها عشرات المواطنين؛ بينهم أطفال وشيوخ، وتم هدمها بذريعة البناء غير المرخص.

بدوره، أوضح عضو "اللجنة الشعبية في اللد"، محمد شريقي، أن رئيس بلدية الاحتلال في المدينة كان قد أعلن عن رغبته بإفراغ اللد من المواطنين الفلسطينيين؛ حيث "قال إنه لا يُريد أن يرى عربًا في المدينة، وهو يخوض حربًا مستمرة ضد الوجود الفلسطيني فيها".

وشدد شريقي في حديث لـ "قدس برس"، على أن سلطات الاحتلال تُطارد المواطنين العرب في كل شيء؛ "البيوت والآذان"، بهدف تهجيرهم من اللد لتكون "مدينة يهودية خالصة".

وشدّد على أن أهالي اللد الفلسطينيين (يبلغ عددهم 33 ألفًا ويشكلون 22 في المائة من إجمالي عدد سكان المدينة)، "لن يرحلوا عنها لأنهم أصحاب الأرض".

وأضاف "بلدية الاحتلال في اللد تُضيق على العرب وتضع العراقيل أمام حصولهم على رخص بناء في المدينة، رغم حاجتهم للبناء بسبب تطورهم وزيادة أعدادهم، (...)، والأحياء العربية مهملة وبلا خدمات أو بنى تحتية".

وتابع "المنازل المهدومة بسيطة وهي لا تعدوا كونها براقيات (سقفها من حديد)، وهناك اتفاق بين البلدية والأعضاء العرب في المجلس البلدي ألا يجري هدم منازل تم بناؤها قبل 2014".

ولفت إلى أن بلدية الاحتلال، "لم تخطر سكان المنازل المهدومة بنية هدمها، حتى لا تعطيهم أي فرصة للاعتراض على عملية الهدم، وقامت بهدمها دون سابق إنذار على ما فيها من محتويات".

ومن الجدير بالذكر، أن سكان حي "كرم التفاح" يواجهون خطر التشريد وهدم المنازل أسوة بالأحياء الأخرى، فيما تواصل البلدية وبدعم من الوزارات الحكومية بناء مشاريع إسكانية لتوطين اليهود بها، وكذلك بناء مؤسسات حكومية عبرية فوق الأراضي العربية.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت أمس (الثلاثاء)، قرية العيساوية شرقي القدس المحتلة، ووزّعت أوامر بهدم سبعة مبانٍ يسكن فيها أكثر من 150 فردًا، وذلك بحجة البناء بدون تراخيص.

وأفاد عضو "لجنة المتابعة في العيساوية"، محمد أبو الحمص لـ "قدس برس"، بأن هذه المنشآت السكنية مبنية منذ أكثر من 30 إلى 40 عامًا، كما أن بعض المنازل التي تم توزيع أوامر هدم بحقّها "مرخّصة".


ـــــــــــــــــــــــــــــ

من سليم تايه وفاطمة أبو سبيتان
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.