العراق.. تحذيرات من سيطرة "الحشد الشعبي" على "تلعفر"

تحقق القوات العراقية مزيدا من المكاسب على حساب تنظيم "داعش" داخل الموصل وفي أطرافها، ضمن إطار الحملة العسكرية الرامية لانتزاع المدينة التي تعتبر آخر معاقل التنظيم شمالي البلاد.

وقد زار القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم الخميس، الخطوط الأمامية لقواطع عمليات "قادمون يا نينوى"، تأكيدا لتصميم السلطات العراقية على حسم معركة الموصل لصالحها.

وتقول تقارير أمنية إن القوات العراقية لا تفصلها سوى بضعة كيلومترات للوصول إلى ضواحي الموصل من جهة الجنوب والشمال في حين توغلت داخل المدنية منذ أكثر من ثلاثة أسابيع من جهة الشرق.

ولازالت مشاركة قوات "الحشد الشيعي"، تثير مخاوف العراقيين والدول المجاورة للعراق، لاسيما تركيا، لا سيما مع التصريحات المتتالية الصادرة عن قيادات في قوات الحشد، تشير إلى دورهم في محاصرة "الموصل".

وحذّر الكاتب والمحلل السياسي العراقي هارون محمد في حديث مع "قدس برس"، "من خطورة دخول قوات الحشد الشعبي إلى مدينة تلعفر القريبة من الحدود العراقية مع كل من سورية والعراق"، واعتبر ذلك في حال حدوثه "مدخلا لحرب إقليمية ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة برمتها، وليس على العراق فحسب".

وأكد محمد أن تركيا لن تسمح بتطويقها من طرف إيران وحلفائها، وقال: "أهمية تلعفر تكمن، أنها تربط الموصل بسورية، وسيطرة الحشد عليها يعني عمليا اكتمال الهلال الشيعي، أي أن إيران أصبح بامكانها الوصول إلى سورية بريا ولم تعد تحتاج للجو".

وأضاف: "لا أعتقد أن القوات العراقية وحتى قوات الحشد الشعبي يمكنها أن تغامر بدخول تلعفر، في ضوء وجود قوات تركية ضخمة بالقرب من الحدود من العراق متأهبة للتعامل مع أي تطور من هذا التوع".

ورأى محمد أن "زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم الخميس لمطار تلعفر، تأتي في سياق طمأنة كل الأطراف العراقية والإقليمية، وعلى رأسها تركيا بأن قوات الحشد لن يكون لها دور داخل مدينة تلعفر، وكذلك في مدينة الموصل".

وأشار محمد إلى أن "مدينة تلعفر تحتل مكانة استراتيجية أكبر لدى كافة الأطراف المعنية بالمنطقة، وعلى رأسها إيران، من مدينة الباب السورية، على الرغم من أهمية هذه المدينة أيضا بالنسبة لتركيا، التي ترى في المدينتين جزءا من أمنها القومي، بالنظر إلى تحركات عناصر حزب العمال الكردستاني المعارض لتركيا، وأيضا مخاطر تنظيم الدولة"، على حد تعبيره.

وتواجه القوات العراقية صعوبات كبيرة جدا في عملية اقتحام الأحياء السكنية لمدينة الموصل لاعتماد "داعش" على العبوات الناسفة والبراميل المتفجرة والسيارات المفخخة والقناصة وشبكة الأنفاق لسهولة الحركة، فضلا عن ذلك معرفتهم الجغرافية بالمنطقة.

وانطلقت معركة استعادة الموصل في 17 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، مدعومين بالحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة)، وحرس نينوى (سني)، إلى جانب "البيشمركة " (قوات الإقليم الكردي).

وتحظى الحملة العسكرية بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

واستعادت القوات العراقية والمتحالفين معها، خلال الأيام الماضية، عشرات القرى والبلدات في محيط المدينة من قبضة "داعش"، كما تمكنت من دخول الموصل من الناحية الشرقية.

o:p>

 

وطالبوا الحكومات بتوفير إطار تشريعي متوازن لتعزيز التفاوض والحوار الاجتماعي المشترك للنقابة العمالية، كما طالبوها بالرفع من مستوى الإنفاق العام على الصحة والتعليم والضمان الاجتماعي والخدمات الاجتماعية الأخرى.

وأعرب المشاركون في المؤتمر، على التزامهم بإنشاء "اللجنة النقابية لمنظمة التعاون الإسلامي" واقترحوا الاعتراف بهذه اللجنة في محافل منظمة التعاون الإسلامي ذات الصلة كهيئة تابعة.  

يذكر أن "الاتحاد العام لنقابات موظفي القطاع العام" بتركيا، تأسس عمليا في 9 حزيران (يونيو) 1995.

ووفقا لاحصائيات 2014 الرسمية بلغ عدد النقابات العضوة لاتحاد مأمور سان حوالى 12 نقابة، وبحجم عضوية 800 الف عضو ليصبح بذلك اكبر منظمة مجتمع مدنى في تركيا.

وحتى يومنا هذا بلغ حجم عضوية اتحاد مأمور سان اكثر من 850 الف عضو ويقدم خدمات في 12 قطاع مختلف ليصبح اكبر اتحاد نقابى في الجمهورية التركية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.