محصّلة - شهيد "مخيم شعفاط" يرفع محصّلة عدد شهداء القدس إلى 58

ارتفع عدد الشهداء في مدينة القدس المحتلة وضواحيها منذ اندلاع انتفاضة القدس مطلع تشرين أول/ أكتوبر العام الماضي 2015، إلى 58 شهيداً، عقب ارتقاء الشهيد الطفل محمد نبيل سلام على حاجز عسكري شمالي شرق القدس.

وذكرت مصادر فلسطينية أن الشاب الذي أطلقت قوات الاحتلال النار عليه على حاجز مخيم شعفاط، هو الطفل محمد نبيل سلام (16 عاماً) من سكان مخيم شعفاط شمالي شرق القدس.

وأضافت أن مساجد مخيم شعفاط أعلنت عن اسم الشهيد عبر مكبّرات الصوت، كما أُعلن الحداد على روحه وأغلقت المحال التجارية أبوابها في المخيم.

وزعمت الشرطة الإسرائيلية بأن فلسطينيًا (16 عاماً) خضع للتفتيش من قبل أحد الجنود على حاجز مخيم شعفاط العسكري، حيث استلَّ سكّيناً كانت داخل ملابسه، وحاول طعن الجندي.

وأضافت في بيان لها أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار باتجاه الفلسطيني (وهو من سكان مخيم شعفاط)، ما أدى إلى إصابته واستشهاده في المكان.

وأغلقت قوات الاحتلال حاجز مخيم شعفاط في كلا الاتجاهين لبعض الوقت، كما عززت من تواجد القوات في المكان، وعقب نقل الشهيد عبر سيارة الإسعاف الإسرائيلية أعادت فتح الحاجز. 

ويرتفع بذلك عدد الشهداء إلى 266 شهيداً من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة (بينهم شهيدان سوداني وأردني)، كما يُضاف إليهم 21 شهيدًا قضوا في أنفاق للمقاومة في قطاع غزة خلال الفترة ذاتها.

ويرتفع كذلك عدد الجثامين المحتجزة في ثلاجات الاحتلال إلى 25 شهيدًا فلسطينيًا، وترفض الشرطة الإسرائيلية تسليمها للعائلات الفلسطينية كعقاب لهم على ما قام به الشهداء من عمليات فدائية أو محاولات بتنفيذ عمليات ضد الاحتلال.

ووفقًا لما وثّقته "قدس برس"، فإن سلطات الاحتلال تحتجز جثامين الشهداء؛ سارة طرايرة، مجد الخضور، محمد طرايرة، مصطفى برادعية، محمد الفقيه، محمد السراحين، فراس الخضور، محمد الرجبي، حاتم الشلودي، وائل أبو صالح، أنصار هرشة، عبد الحميد أبو سرور، رامي عورتاني، ساري أبو غراب، مهند الرجبي، عيسى طرايرة، أمير الرجبي، مصباح أبو صبيح، رحيق يوسف، خالد بحر، خالد اخليل، محمد تركمان، معن أبو قرع، جهاد القدومي، وآخرهم الشهيد محمد نبيل سلام.

ــــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان

تحرير محمود قديح

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.