نواب بريطانيون يطالبون حكومة بلادهم بالسماح بإسقاط المساعدات جوا على حلب

وظهور أعراض إصابات كيميائية على مقاتلين بالمعارضة السورية

دعا نواب بريطانيون رئيسة حكومة بلادهم تيريزا ماي بتوجيه أوامرها للقوات الجوية البريطانية بإسقاط المساعدات جوا على مدينة حلب السورية المحاصرة.

وذكرت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية، في عددها الصادر اليوم، أن المجموعة البرلمانية التي تضم اكثر من 120 نائبا، بينهم عضو الحكومة السابق من حزب المحافظين الحاكم مايكل غوف، أكدوا لماي أنه من واجب الحكومة مساعدة الاطفال والبالغين الذين يعانون الجوع في حلب.

وتضيف الصحيفة، في خبرها، الذي نقلته إلى العربية "هيئة الإذاعة البريطانية": "إن المجموعة قالت في خطاب وجهته إلى ماي "إن وقت الأعذار قد انتهى وليس من المقبول أن نقف لنشاهد اكثر من 100 ألف طفل يواجهون موتا بطيئا قاسيا لأننا لانستطيع أن نوفر لهم الإمدادات الغذائية والطبية".

وتشير الصحيفة، في خبرها، إلى أن الخارجية قالت في ردها على الخطاب: "إنها لاتستبعد أي خيار لكنها تقوم بدراسة الموقف لتقييم الخيارات المتاحة"، مضيفة: "إن الحكومة كانت قد اعلنت استعدادها الصيف الماضي لتوصيل المعونات لحلب عن طريق الجو عندما تعرضت المدينة لحصار قاس وقتها".

وتوضح الصحيفة أن المجموعة قالت في الخطاب: "إن عمليات توصيل المساعدات لحلب جوا متاحة، حيث تقوم القوات الملكية الجوية البريطانية بطلعات جوية يوميا على مختلف أنحاء سورية"، وفق الصحيفة.

على الأرض أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أن المعهارك على الأرض بين المعارضة المسلحة وقوات النظام محتدمة، وأن قوات النظام تتقدم في أحياء حلب الشرقية، بغية السيطرة على "حي الصاخور" لفصل الأحياء الشرقية لمدينة "حلب" إلى قسمين شمالي وجنوبي.

وفي أنقرة كشف الجيش التركي النقاب، اليوم الأحد، عن ظهور أعراض إصابات بغاز كيميائي، على مقاتلين من "الجيش الحر" شمالي سوريا.

وقال الجيش، في بيان له، نشرته وكالة أنباء "الأناضول": "ظهرت إصابات بغاز كيميائي، على عيون وأجسام 22 من مقاتلي المعارضة السورية جراء قذيفة صاروخية أطلقها تنظيم داعش الإرهابي على منطقة الخليلية شمالي سورية".

وأضاف البيان أن "عنصرًا من المعارضة السورية قُتل، وأصيب 14 آخرون جراء اشتباكات اندلعت مع إرهابيي داعش في اليوم الـ 96 لعملية درع الفرات".

وأشار إلى "تدمير 4 أهداف لداعش، جراء غارات جوية نفذتها طائرات حربية تركية على محيط مدينة الباب، بريف محافظة حلب شمالي سورية".

ودعمًا لقوات "الجيش السوري الحر"، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس (شمال سورية)، تحت اسم "درع الفرات".

وتهدف العملية إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم "داعش" الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.

ونجحت العملية، خلال ساعات، في تحرير المدينة ومناطق مجاورة لها، كما تم لاحقاً تحرير كل الشريط الحدودي ما بين مدينتي جرابلس واعزاز السوريتين، وبذلك لم يبقَ أي مناطق متاخمة للحدود التركية تحت سيطرة "داعش".

أوسمة الخبر سورية حلب مواجهات مواقف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.