طائرة الإطفاء الأمريكية "سوبر تانكر" تكبّد تل أبيب 1.5 مليون دولار

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن الحكومة الإسرائيلية تدين بمبلغ مليون ونصف المليون دولار لشركة "غلوبال سوبر تانكر" الأمريكية، لقاء استئجار طائرة إخماد الحرائق الضخمة "سوبر تانكر".

وقالت الصحيفة العبرية في عددها الصادر، اليوم الثلاثاء، إن السلطات الإسرائيلية ستدفع تلك الأموال للشركة الأمريكية، والتي وصلت طائرتها "سوبر تانكر" إلى تل أبيب، الجمعة الماضية، وتسبّبت بخلاف كبير في الأوساط الإسرائيلية حول مدى الحاجة إليها.

ووقعت حكومة الاحتلال على عقد مع الشركة الأمريكية ينص على استئجار الطائرة لمدة خمسة أيام، مقابل دفع مبلغ مالي يغطي كلفة الاستئجار ومصاريف تزويدها بالوقود ومواد الإطفاء التي حملتها على متنها من الولايات المتحدة.

وأفادت الصحيفة، بأن الطائرة لم تشارك إلا في طلعتين لإخماد الحرائق؛ حيث أنه إلى حين وصولها وتجهيزها، كانت قوات المطافئ والطائرات الصغيرة المحلية والدولية قد سيطرت على غالبية النيران"

وأوضحت "مقابل هذه الطائرة التي خلفت جدلًا كبيرًا بين سلطة المطافئ والشرطة الإسرائيلية، كانت هناك الطائرات الصغيرة التي لعبت دورًا كبيرًا وأهم في إخماد الحرائق".

وبيّنت أنه في أعقاب طلب تل أبيب للمساعدة وصلت 21 طائرة لإخماد الحرائق، وحوالي 325 رجل إطفاء وطواقم من عدة دول، إضافة إلى عدد من سيارات الإطفاء.

وأضافت: أن "رجال الإطفاء الأجانب انضمّوا إلى 1900 رجل اطفاء إسرائيلي و375 سيارة إطفاء لمواجهة الحرائق منذ يوم الإثنين الماضي".

وبعد أسبوع من العمل وفق حالة الطوارئ أعلنت "سلطة المطافئ" الإسرائيلية، العودة للعمل الاعتيادي ابتداء من اليوم، كما سيتم تسريح رجال الاحتياط الذين جنّدهم الجيش لمحاربة النيران.

وقال قائد "سلطة المطافئ" الإسرائيلية، "إن الأسبوع الماضي أثبت وجود نقص في قوات المطافئ، رغم زيادة عددها بعد حريق الكرمل قبل ست سنوات، وتطالب سلطة الإطفاء بإيصال عدد قواتها إلى 3500 شخص".

وشهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الثلاثاء الماضي، موجة حرائق لم تشهدها مسبقًا، حيث اندلعت النيران في أكثر من 220 موقعًا، ما أسفر عن تدمير مئات المنازل وآلاف الدونمات من الغابات والمناطق الحرجية، وتشريد عشرات الآلاف من المستوطنين.


ـــــــــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.