العراق: "هيومن رايتس ووتش" تدعو لحماية المنشآت الطبية في معركة الموصل

أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن جميع أطراف النزاع في العراق، ملزمة بموجب قوانين الحرب باتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتقليص الضرر اللاحق بالمدنيين.

وشددت المنظمة في تقرير لها اليوم الثلاثاء، أن "الهجمات التي تكون عشوائية جراء فشلها في التمييز بين المقاتلين والمدنيين هي هجمات محظورة، وكذلك الهجمات غير المتناسبة التي يفوق فيها الضرر المتوقع بالمدنيين الميزة العسكرية المتوقعة من الهجمات".

ودعت "هيومن رايتس ووتش"، أطراف النزاع جميعا إلى اتخاذ خطوات فعالة لمنع الاحتلال العسكري للمستشفيات.

وقالت المنظمة: "إن غارة جوية استهدفت مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، أصابت عيادة طبية إلى الجنوب من الموصل في 18 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، دمّرت نصف العيادة وقتلت 8 مدنيين وأصابت 2 آخرين على الأقل".

ودعت نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في "هيومن رايتس ووتش" لمى فقيه في تصريحات له اليوم، "القوات التي تهاجم داعش اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتقليص الضرر اللاحق بالمدنيين، بما يشمل الذين قد تكون عرضتهم قوات داعش للخطر".

وأضافت: "على الرغم من تواجد مقاتلي داعش، فإن على من يشنون هذه الغارات الجوية ـ لكي تكون قانونية ـ أن يضمنوا استهداف الأهداف العسكرية فحسب. كما أنه مطلوب منهم إصدار تحذير فعال، واتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين، وضمان ألا يلحق ضرر غير متناسب بالمدنيين والأعيان المدنية".

وقالت "هيومن رايتس ووتش": "إن على قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة والقوات العراقية إجراء تحقيق محايد ومستفيض وشفاف في الواقعة لتحديد الطرف المسؤول عنها ومعرفة إن كانت قانونية، ولتعويض الضحايا إن لم تكن قانونية"، وفق البيان.

يذكر أنه في 17 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي بدأت الحكومة العراقية المركزية وسلطات حكومة إقليم كردستان، بدعم من التحالف الدولي، عمليات عسكرية لاسترداد "الموصل" والمناطق المحيطة من سيطرة تنظيم الدولة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.