دول الخليج ترفض حكومة "الحوثي وصالح" وتؤكد على شرعية هادي

رفضت دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الثلاثاء، إعلان جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، وحليفهم الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، تشكيل حكومة في صنعاء، في الوقت الذي أكدت فيه على شرعية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف بن راشد الزياني، في بيان أصدره اليوم، إن "دول مجلس التعاون ترفض رفضا قاطعا تشكيل حكومة الحوثي وصالح في اليمن".

وأضاف أن "حكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي هي الحكومة الشرعية دستوريا وقانونيا، والتي تحظى باعتراف الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة".

وأشار الزياني إلى أن "تشكيل حكومة الحوثي وصالح في اليمن يبرهن بأن الحوثيين وأتباع علي صالح غير جادين في الدخول في المفاوضات السياسية".

واتهم الزياني الحليفين بأنهما عبر إعلان تلك الحكومة "يسعيان إلى تعطيل الجهود الحثيثة التي يقوم بها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد لوقف الحرب في اليمن وإعادة إحياء المفاوضات السياسية بموجب خارطة الطريق الأممية للتوصل إلى حل سياسي".

وفي وقت سابق، اليوم الثلاثاء، قالت الرئاسة اليمنية إن تشكيل "الحوثيين" وصالح، لحكومة بصنعاء، تأكيد على "تدمير وإنهاء أي خطوة ممكنة للسلام والحوار"، وفق ما نقلته وكالة "سبأ" اليمنية الحكومية عن مصدر مسؤول في الرئاسة، لم تسمه.

كما قالت الجامعة العربية، في بيان لها اليوم، إن تشكيل تلك الحكومة "لا قيمة له من الناحية السياسية والقانونية".

منظمة التعاون الإسلامي هي الأخرى، رفضت الحكومة ذاتها، واصفة إياها بـ"غير الشرعية"، وفق بيان سابق صادر اليوم أيضا.

ومساء أمس، أعلن الحوثيون وصالح، تشكيل حكومة "إنقاذ وطني"، في صنعاء، برئاسة محافظ عدن الأسبق، عبدالعزيز بن حبتور.

وتتألف الحكومة، التي ظل "الحوثيون" وصالح، يلوحون بها منذ تشكيلهم ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى"، أواخر يوليو/ تموز 2016، من 42 وزيرا.

واعتبر مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في أغسطس/ آب 2016، أن "المجلس السياسي"، الذي شكله هذا التحالف لإدارة شؤون اليمن ولم يحظ بأي اعتراف دولي، يعبر عن "قرار أحادي يهدد مسار السلام، ويمثل خروجا على المرجعيات الدولية".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.