مسؤول أممي: غزة "قنبلة موقوتة" والقدس قد تتحول لـ "برميل بارود"

وصف بان الياسون، نائب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، قطاع غزة المحاصر بـ "القنبلة الموقوتة"، فيما اعتبر أن مدينة القدس المحتلة قد تتحول إلى "برميل بارود"، حسب وصفه.

وقال الياسون في كلمة أدلى بها في مقر المنظمة الدولية بنيويورك، الليلة الماضية، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إن "الانقسامات الداخلية في الضفة الغربية تضيف بعدا جديدا للوحدة الفلسطينية الناقصة، والتي يمكن أن تقوض الديمقراطية وسيادة القانون في نهاية المطاف". 

وحذر الياسون من "أن يصبح حل الدولتين بعيد المنال"، نتيجة الجمود المستمر في المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية.

وأضاف "هناك مليونا فلسطيني في قطاع غزة يعانون من بنية تحتية متهالكة واقتصاد مشلول، نتيجة الصراعات العنيفة والقيود التي فرضتها إسرائيل".

بدوره، أكد رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في كلمة ألقاها نيابة عنه مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، على التزامه بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل منذ عام 1993، مطالبا الأخيرة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، ووقف ممارساتها الاستيطانية واعتداءاتها واعتقالاتها لآلاف الأسرى في سجونها. 

وقال عباس "ما تقوم به إسرائيل على أرض فلسطين من بناء المستوطنات وغيرها من مخططات وممارسات يدفع نحو واقع الدولة الواحدة ذات الطابع العنصري، بدلا من إرساء أسس سلام دائم وعادل وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية". 

ودعا رئيس السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، بما في ذلك "إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف الاستيطان؛ كونه العقبة الأساسية أمام تحقيق السلام، إضافة إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وعقد مؤتمر دولي للسلام، وتشكيل آلية دولية، وتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي".

واعتمدت الأمم المتحدة يوم 29 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام للاحتقال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وذلك منذ عام 1977 وهو نفس اليوم الذي تم صدور قرار التقسيم (181) فيه عام 1947.


ــــــــــــــــــ

من محمود قديح
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.