ليبيا.. جهود إقليمية ودولية لكسر الجمود السياسي باتجاه التوافق

جددت قطر والجزائر دعمهما للمجلس الرئاسي، لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج لتحقيق الاستقرار في ليبيا.

جاء ذلك خلال مباحثات ثنائية بين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي زار الجزائر أمس الثلاثاء وتناول معه عددا من القضايا الإقليمية والدولية خاصة الأوضاع في ليبيا.

وتأتي القمة الجزائرية ـ القطرية، في ظل حركية ديبلوماسية مكثفة تقودها الجزائر من أجل إقناع الفرقاء الليبيين بتفعيل الاتفاق السياسي المدعوم الموقع في منتجع الصخيرات بالمغرب في 17 من كانون أول (ديسمبر) الماضي، والمدعوم من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

وقد شملت الجهود الجزائرية استقبال رئيس حكومة الوفاق فايز السراج وقيادات سياسية ليبية قبل استقبال رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح.

وأشارت مصادر ليبية مطلعة، تحدثت لـ "قدس برس" من مدينة "درنة" (شرق ليبيا)، وطلبت الاحتفاظ باسمها، إلى أن الليبيين يخشون من طبخة سياسية يجري الإعداد لها، لدفع الليبين إلى الاقتناع بخيار التقسيم، دون أن تتضح بعد خارطة التقسيم، هل الأقاليم الثلاثة القديمة (برقة، طرابلس، وفزان)، أم خارطة أخرى لا أحد يعلم حدودها الآن.

وقللت هذه المصادر من أهمية الحديث عن امكانية استقدام روسيا إلى ليبيا، عقب الزيارة التي أداها قائد الجيش الليبي اللواء خليفة حفتر، المدعوم من البرلمان في طبرق، ومن مصر.

في هذه الأثناء يستمر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، مارتن كوبلر، في جهوده من أجل التوصل إلى صيغة تمكن من تفعيل الاتفاق السياسي، حيث زار أمس الثلاثاء مدينة "طبرق" شرق بنغازي، والتقى نائب رئيس البرلمان محمد شعيب، وبحث معه سبل إجراء التعديل الدستوري المطلوب، وتفعيل الاتفاق السياسي.

وهذا وتبذل جامعة الدول العربية، التي عينت السفير صلاح الدين الجمالي، مبعوثا لها إلى ليبيا، جهودا لأخذ موقع لها ضمن الجهود الإقليمية والدولية الساعية لحل الأزمة في ليبيا.

يذكر أن ليبيا فيها ثلاثة حكومات، واحدة منها فقط معترف بها دوليا، وهي حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.