معارض سوري: سقوط حلب بيد النظام لن ينهي الثورة ولن يُبقي الأسد

رأى القيادي في الائتلاف السوري المعارض ميشيل كيلو، أن مدينة حلب عمليا تعتبر ساقطة عسكريا، لكنه أكد أن "ذلك لا يعني نهاية الثورة أو ضمان بقاء الأسد رئيسا لسورية".

وقال كيلو في حديث مع "قدس برس"، اليوم الاثنين: "مدينة حلب تعتبر ساقطة عسكريا، والقتال الدائر حليا هو لتحسين شروط خروج المقاتلين وامكانية قيام مجلس محلي لإدارة المدينة".

وأقر كيلو بأن "سقوط حلب بيد النظام يشكل انتصارا للنظام من دون شك"، لكنه أكد "أن هذا الانتصار لا يعني نهاية المطاف وأن أمر الثورة قد حُسم".

وأضاف: "النظام يعرف أن من يقاتل على الأرض في حلب هم من الإيرانيين، وأن من يقاتل جوا هم الروس، ولذلك لا يعني انتصاره في حلب أن أمر الأزمة السورلاية قد حُسم".

وعما إذا كان من الوارد العودة مجددا إلى المفاوضات بين النظام والمعارضة، قال كيلو: "النظام أخذ قراره بالحل العسكري، ولا أعتقد أنه من الوارد أن يعود للمفاوضات مرة أخرى".

وأضاف: "نحن في معركة طويلة، ولا ننتظر أحدا لينقذنا، نعرف أن معركتنا صعبة وهي تزداد صعوبة، لكننا سنظل نقنع العالم بحقنا في الحرية والكرامة والحياة الديمقراطية".

وأشار إلى أن "موقف الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب السلبي من إيران، يمكنه أن يساعد السوريين، إذا تمت ترجمته على الأرض وتم الضغط على إيران لسحب قواتها من سورية".

وأشار إلى أن موقف المجتمع الدولي من الثورة السورية سلبي إلى حد الآن، وقال: "الشعب السوري مل من البينات ومواقف الإدانة والشجب، لأنها على الأرض لم تحقق له شيئا"، على حد تعبيره.

ميدانيا قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان": "إن معارك عنيفة تدور بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في محور الزبدية وسط مدينة حلب، حيث تحاول قوات النظام تحقيق تقدم في المنطقة".

وأشار إلى أن الاشتباكات تترافق مع قصف مكثف لقوات النظام على خطوط التماس ومحاور الاشتباك، فيما تدور اشتباكات بالقسم الأوسط من أحياء حلب الشرقية بين الطرفين، في محاولة من الفصائل معاودة التقدم في المناطق التي خسروها.

وذكر "المرصد" ومقره المملكة المتحدة، أن الطائرات الحربية والمروحية قصفت مناطق في أحياء المرجة والزبدية وأماكن أخرى في القسم الشرقي من المدينة، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وتعاني أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة المعارضة، حصاراً برياً كاملاً من قبل قوات النظام السوري وميليشياته بدعم جوي روسي، وسط شحّ حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية؛ ما يهدد حياة نحو 300 ألف مدني فيها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.