"الأورومتوسطي" ينتقد سياسات البحرين "المقيّدة لحرية الصحافة"

انتقد "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان" سياسات تقييد حرية الصحافة التي قال إنها متبّعة في دولة البحرين، منذ سنوات، وتتمثّل بتعريض الصحفيين للاعتقال والتعذيب والإخفاء القسري.

وقال المرصد الحقوقي في بيان له اليوم الأربعاء، "إن الصحفيين والمصورين في البحرين، خصوصًا الذين يوثقون أو يعلنون آراء على غير ما تهواه الحكومة، يتعرضون للاعتقال وغالبًا ما يُتهمون بدعم الإرهاب".

وأشار إلى قرار السلطات البحرينية منع عمل العديد من المؤسسات الإعلامية في أراضيها، بالرغم من استيفاءها الإجراءات اللازمة وتقديم الأوراق والوثائق المطلوبة للجهات المختصة.

وكان طاقم شبكة "الجزيرة" الإعلامية قد مُنع من تغطية قمة دول مجلس التعاون الخليجي الـ 37، والتي بدأت أعمالها في العاصمة البحرينية (المنامة) أمس الثلاثاء، وتستمر حتى اليوم الأربعاء.

وبحسب بيان "الأورومتوسطي"؛ فإن البحرين تحتل المرتبة الـ 142 على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2016 الجاري، ضمن 180 دولة يتضمنها الجدول الصادر عن منظمة "مراسلون بلا حدود".

فيما رأى المستشار القانوني لـ "المرصد الأورومتوسطي" إحسان عادل، أن هذا المنع "لا يعد انتهاكًا للقوانين الدولية فحسب، وإنما لقوانين البحرين نفسها، والتي كفلت حق حرية الرأي والتعبير".

ولفت إلى أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كان قد أوصى المنامة بـ "إنهاء التخويف والقمع والرقابة ضد الصحفيين والصحافة في البحرين".

وتنص المادة (رقم 19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي وقّعت عليه البحرين عام 2006، على أن "الحق الأساسي لحرية التعبير يشمل الحرية في استقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية".

وطالب في بيانه السلطات البحرينية باحترام وتطبيق ما تمليه عليه التزاماتها الدولية وحقوق الإنسان، عبر تسهيل عمل الصحافيين وتوفير الأجواء المناسبة لهم؛ والإفراج عن المعتقلين منهم على خلفيات حقوقية متصلة بعملهم أو تعبيرهم عن الرأي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.