القناة الثانية: فريق أمريكي زار القدس للبحث عن مكان لنقل السفارة

السفارة الأمريكية في تل ابيب

قالت القناة العبرية الثانية، إن فريقًا من مساعدي الرئيس الأمريكي المنتخب حديثًا، دونالد ترامب، وصل إلى مدينة القدس، للبحث عن الموقع الذي ستنقل إليه السفارة الأميركية من تل أبيب بالتعاون مع مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية.

وأفادت القناة العبرية، بأن الخيار وقع على فندق "دبلومات" لكن اتضح بعد لقاء مع ممثلي وزارة الاستيعاب والهجرة أنه مؤجر لمؤسسة ترعى 500 مسن، لغاية العام 2020، ما دفع الفريق للبحث عن بدائل أخرى.

ورجحت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، أن يُثير نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب (وسط فلسطين المحتلة 48) إلى القدس ردود فعل غاضبة في العالم العربي.

وكانت مصادر اسرائيلية قد نسبت لمستشارة الرئيس الأمريكي المنتخب كلي آن كونوي، قولها إن ترامب مصمم على نقل سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس بعد تسلمه مهام منصبه في العشرين من كانون الثاني/ يناير 2017.

وقالت كونوي في مقابلة مع إذاعة أميركية، إن نقل السفارة الأميركية إلى القدس تقع على رأس سلم أولويات الرئيس المنتخب ترامب، مضيفة: "هذه خطوة ممتازة، وسيكون من السهل القيام بها استنادًا إلى عدد المرات التي تحدث فيها ترامب عنها"

وكان ترامب صرح مرارًا خلال الحملة الانتخابية، أنه في حال فوزه فسوف تعترف الإدارة الأميركية برئاسته بالقدس كعاصمة لإسرائيل، ويطبق قرار مجلس النواب الأميركي بنقل السفارة من تل أبيب إل القدس.

يذكر أن الكونغرس الأمريكي اتخذ قرارًا عام 1995 بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، ومنذ ذلك التاريخ يقوم الرئيس الأمريكي بتأجيل تنفيذ هذا القرار كل 6 شهور.

وقد وعد عدد من المرشحين للرئاسة الأمريكية بنقل السفارة في حال فوزهم، ولكن أحدًا من الرؤساء لم يقدم على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ومع فوز ترامب بالرئاسة فإن أوساطًا إسرائيلية انتابها التفاؤل خاصة في نقل السفارة الأمريكية، التي تعتبرها أغلب الأحزاب الإسرائيلية عاصمة موحدة للدولة العبرية غير القابلة للتقسيم.

ــــــــــــــ

من سليم تايه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.