الاحتلال يستولي على مصاغ ذهبي من منزل أسير في نابلس

استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، على مصاغ ذهبي من منزل عائلة أسير فلسطيني في مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، بعد اقتحامه وتفتيشه.

وأوضحت عائلة الأسير أحمد حمدي، أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منزلها الكائن في منطقة زواتا (غربي نابلس)، حيث شرع جنود الاحتلال بتفتيش المنزل وتخريب محتوياته، بحجة البحث عن أموال.

وذكرت إسراء حمدي (شقيقة الأسير)، خلال حديث مع "قدس برس"، أن جنود الاحتلال قاموا بمصادرة مصاغ ذهبي يعود لشقيقتها المقرر أن تحتفل العائلة بزفافها خلال الفترة المقبلة.

وأضافت المواطنة حمدي، أن ضباط الاحتلال لم يلتفتوا للأوراق التي قدمها والدها، والتي توضح مكان وزمان شراء المصاغ الذهبي الخاص بزفاف شقيقتها، قبل أن يقوموا بمصادرته والتي تبلغ قيمته بنحو ثمانية آلاف دينار أردني (ما يعادل 11 آلف دولار أمريكي)، بذريعة أنها أموال تدعم "الإرهاب".

وأشارت إلى أن الاحتلال الذي ترك خرابًا واسعًا في منزل عائلتها بعد الانسحاب منه، كان قد اعتقل شقيقها أحمد (20 عامًا) قبل نحو شهر، ولا زال يخضع للتحقيق في مركز "الجلمة" التابع للمخابرات الإسرائيلية، كما كان شقيقها الآخر أنس (28 عامًا)، قد أمضى سابقًا أكثر من 8 سنوات داخل سجون الاحتلال.

بدوره، اعتبر عبد الله الزغاري، المدير التنفيذي لـ "نادي الأسير الفلسطيني"، أن الاحتلال دأب خلال اقتحامه منازل المواطنين على مصادرة أموال ومصاغات ذهبية، خاصة من منازل الفلسطينيين خلال اعتقالهم، أو من منازل أسرى.

وأضاف الزغاري، خلال حديث مع "قدس برس"، أن إجراءات الاحتلال تأتي في إطار الضغط على الأسرى وعائلاتهم، والتضييق عليهم اقتصاديًا، في ظل ما يعيشه الشعب الفلسطيني من أوضاع اقتصادية صعبة.

وكانت قوات الاحتلال، قد اعتقلت فجر اليوم ثمانية مواطنين فلسطينيين من مختلف أنحاء الضفة الغربية، بزعم أنهم "مطلوبين" لجهاز الشاباك الإسرائيلي على خلفية تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.

ــــــــــــــ

من محمد منى

تحرير محمود قديح

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.