تقرير حقوقي يدعو إلى لجم آلة القتل السورية والروسية في حلب

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا: "إن النظام السوري والروسي والإيراني والمليشيات التابعة لهم تقوم بحرب إبادة جماعية  ضد السكان المدنيين في أحياء حلب المحاصرة في ظل صمت مريع من صناع القرار في العالم".

وأضافت المنظمة في بيان لها اليوم: "إن النظامين الروسي والسوري ومن خلفهم إيران استغلوا عجز المجتمع الدولي وصمته لارتكاب افظع الجرائم بحق السكان المدنيين ولإحراز تقدم ونصر هزيل على جثث الأبرياء وأنقاض مدينة حلب المدمرة".

وأكدت المنظمة أن "المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم  لأنه لم يعدم الوسائل لوقف هذه الجرائم فهو يملك من الآليات التي تم تعطيلها بشكل متعمد منذ زمن بعيد لحماية المدنيين والحفاظ على الأرواح  والمقدرات".

ودعت المنظمة أمين عام الأمم المتحدة للتحرك بشكل استثنائي والضغط على  كل القوى بكل السبل لوقف القصف على السكان وتوفير ممرات آمنه  تمكن من إخلائهم وتوفير مقرات آمنه لهم  بعيدا عن سيطرة النظام السوري.

هذا وأعلنت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، عن تقارير وصلتهم تتحدث عن قتل قوات تابعة للنظام السوري، أمس، 82 مدنيًا على الأقل بينهم 11 امرأة و13 طفلاً شرقي حلب شمالي البلاد.

وأوضح روبرت كولفيل، المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، خلال مؤتمر صحفي عقده بمكتب الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، أن عشرات آلاف المدنيين عالقون في الأحياء الشرقية المحاصرة لحلب.

وأكد أن قوات النظام وداعميه، قصفوا أمس، بشكل عنيف مناطق انتشار المدنيين في المدينة.

وأفاد أن تقارير عديدة وصلتهم تفيد باعتقال القوات الموالية للنظام عددًا كبيرًا من المدنيين، وأضاف: "تلقينا معلومات تفيد بقتل قوات تابعة لنظام الأسد، مدنيين بينهم نساء وأطفال من خلال دخول تلك القوات لمنازل المدنيين".

وأردف: "وبحسب المعلومات الواردة فإن القوات التابعة للنظام قتلت 82 مدنيًا على الأقل، بينهم 11 امرأة، و13 طفلاً".

وأشار إلى معرفتهم بنبأ قتل قوات النظام المدنيين، ليلة الاثنين-الثلاثاء، وعدم معرفتهم على وجه التحديد اسم الحي الذي وقعت فيه المجزرة.

ومنذ 15 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، قتل ألف و71 مدنيًا وأصيب آلاف آخرون بجروح، جراء القصف العنيف الجوي والبري للنظام وداعميه على رأسهم روسيا، لمناطق المعارضة شرقي حلب.

وتقدمت قوات النظام السوري، أمس الإثنين، في مناطق جديدة شرقي حلب، بعد حصار وقصف جوي مركز على المنطقة، دام نحو 5 أشهر؛ الأمر الذي قلص مناطق سيطرة المعارضة إلى جزء صغير من المدينة تجمعت فيه قواتهم مع نحو 100 ألف نسمة من المدنيين.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن وزارة الدفاع الروسية أن قوات النظام السوري باتت تسيطر على أكثر من 95% من حلب.

أوسمة الخبر سورية حلب تصعيد مواقف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.