اتحاد العاملين في "أونروا" يدعو إلى العصيان الإداري

قال اتحاد العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إنه بصدد الإعلان عن فعاليات احتجاجية "قاسية جدًا"، ردًا على رفض الوكالة الأممية لمطالب العاملين فيها بالضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وكانت إدارة "أونروا" قد أعلنت عن تشكيل لجنة خاصة بتقصّي الحقائق، للنظر في الأزمة مع العاملين فيها، ومعرفة حيثياتها، أعقب ذلك إعلان المفوض العام للوكالة بيير كرينبول، عن موقفه الرافض لمطالب اتحاد العاملين.

وأثار موقف كرينبول استياء اتحاد العاملين الذي وصفه في بيان صدر عنه اليوم الخميس، بـ "موقف صادم ومخيّب للآمال والتطلعات والطموحات، ولا يرقى إلى درجة المسؤولية".

وأضاف البيان "الاتحاد في قطاع غزة والضفة الغربية حرص على تجنيب المؤسسة واللاجئين والعاملين التصعيد، إلا أن الوكالة أبّت إلا أن تقوده إلى النزاع النقابي من جديد".

من جانبه، أوضح الناطق باسم اتحاد العاملين في "أونروا"، حسونة زكوت، في حديث لـ "قدس برس"، أن مفوض الوكالة رفض نتائج تحقيق اللجنة التي شكلها بخصوص النزاع بين الوكالة والعاملين فيها.

وأضاف أن الرّد يعتبر إدارة ظهر جديدة لمطالب العاملين في الوكالة الدولية، ويؤزم القضية بشكل أكبر، ويضرب بعرض الحائط كل الجهود التي بُذلت من خلال التفاوض للوصول إلى حل.

وأشار زكوت، إلى أن الاتحاد دعا العاملين إعادة التطبيق الفوري للعصيان الإداري بكافة قراراته في كافة مواقع العمل، لافتا إلى اجتماع سيعقده الاتحاد لوضع الخطوات المستقبلية ردا على موقف مفوّض الوكالة العام. 

وكان الناطق باسم الاتحاد، قد ذكر أن لجنة تقصي الحقائق الأممية التي تشكّلت لمتابعة نزاع العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة، أنهت أعمالها يوم السبت الماضي، وسلّمت تقريرها للمفوض العام لاحقًا.

وأضاف أن الاتحاد قدم شرحًا مفصلًا للجنة عن عملية "مسح الراتب" (دراسة مدى توافق قيمة رواتب العاملين مع غلاء المعيشة)، مدعمًا بالوثائق والأرقام، وعن غيرها من القضايا التي كانت سبب الخلاف ببن اتحاد العاملين العرب ووكالة الغوث الدولية.

وكان اتحاد موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" (تابعة للأمم المتحدة)، قد نفّذ خلال الفترة الماضية مجموعة من الخطوات الاحتجاجية، تخللها إغلاق المقرات الرئيسية للوكالة في الضفة وغزة، بعد توقف الحوار مع الإدارة، والتي بحسب اتحاد العاملين ضربت بعرض الحائط كل المبادرات والوساطات.

وتتعلق مطالب العاملين في الوكالة بقرارات الأونروا الأخيرة، والمرتبطة بسياسات التقليصات؛ بذريعة العجز المالي للوكالة الدولية، إلى جانب الرواتب ودمج الصفوف وعدم توظيف معلمين جدد لسد النقص الموجود.


ـــــــــــــ

من محمد منى
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.