روحانی: القول بـ "الهلال الشیعی" و"المثلث السني" خاطئ وزائف

اعتبر الرئیس الایرانی حسن روحاني القول بـ "الهلال الشیعي" و"المثلث السني" بانه خاطئ وزائف، مؤکدا بان السنة والشیعة اخوة وأتباع نهج القرآن وسیرة النبي الاکرم (ص)، مشددا علی جسامة المسؤولیة الملقاة علی عاتق العلماء والمفكرین لتنویر المجتمعات ازاء الافكار المتطرفة التي تمارس العنف والارهاب باسم الاسلام.

وقال روحاني خلال کلمته التي القاها في افتتاح المؤتمر الدولي الثلاثین للوحدة الاسلامیة بطهران الیوم الخمیس: "إنه لا شيء اسوأ من احتكار الراي والتحجر (..) إن التحجر حتی من قبل من یحملون فكرا صائبا سیخلق المتاعب للمجتمع فكیف بمن یحملون افكارا منحرفة".

واکد الرئیس روحاني "ان العنف یتعارض مع الاسلام وان اراقة الدماء امر مرفوض"، وقال: "لیس شیعیا من یقف بوجه السني ولیس سنیا من یقف بوجه الشیعي".

واضاف: "إن ما یقال عن الهلال الشیعي وعن المثلث السني کلام خاطئ وزائف، فالشیعة والسنة اخوة ومسلمون وینهجون طریق القرآن والسنة والسیرة النبویة الشریفة".

واوضح بان "العنف یتعارض مع الاسلام سواء صدر ذلك من الشیعة او من السنة، کما ان اعمال القتل مرفوضة من اي قومیة وایا کان الفاعل".

وأشار إلى أن "الفلوجة تحررت وبالامس حلب تحررت ایضا وبعون الله تعالی سیتحرر العراق وسوریة من الارهاب تماما"، على حد تعبيره.

و"الهلال الشيعي"، هو مصطلح سياسي استخدمه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني "للواشنطن بوست" أثناء زيارته للولايات المتحدة في أوائل شهر كانون أول (ديسمبر) عام 2004، عبر فيه عن تخوفه من وصول حكومة عراقية موالية لإيران إلى السلطة في بغداد تتعاون مع طهران ودمشق لإنشاء هلال يكون تحت نفوذ الشيعة يمتد إلى لبنان.

ورأى ملك الأردن في بروز هلال شيعي في المنطقة ما يدعو إلى التفكير الجدي في مستقبل استقرار المنطقة، ويمكن أن يحمل تغيرات واضحة في خريطة المصالح السياسية والاقتصادية لبعض دول المنطقة.

و"المثلث السني" تسمية تطلق على منطقة وسط العراق شمال وشرق وغرب العاصمة بغداد أكثر ساكني هذه المنطقة من العرب السنة.

يتكون المثلث من أربع محافظات عراقية من محافظة ديالى شرقا ومحافظة بغداد جنوبا ومحافظة الأنبار غربا ومحافظة صلاح الدين شمالا، يبلغ عدد سكان هذا المناطق 10 ملايين نسمة.

تتكون المدن الرئيسية في هذا المثلث على التوالي هي العاصمة بغداد والرمادي وتكريت.

ومن الجدير بالذكر ان المثلث يتضمن مدن بعقوبة وسامراء والفلوجة.

تجدر الإشارة إلى أن "المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية" المدعوم من السلطات الإيرانية اعتاد على عقد هذا المؤتمر سنويا منذ ثلاثة عقود، ويدعو له عددا من الشخصيات الإسلامية، أغلبهخم من الطائفة الشيعية مع وجود شخصيات سنية من العالم الإسلامي.

وقد تراجع مستوى المشاركين السنة في المؤتمر منذ الغزو الأمريكي للعراق، وما نجم عنه من هيمنة إيرانية على حكم العراق. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.