أوباما يحمل الأسد وإيران وروسيا مسؤولية الهجمات "الوحشية" في حلب

وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الهجمات المتواصلة على مدينة حلب السورية بـ"الوحشية" محملاً مسؤوليتها للنظام السوري وروسيا وإيران.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، مساء الجمعة، إن "العالم موحد في الرعب الذي تسببه الهجمات الوحشية لنظام الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين ضد مدينة حلب".

وأضاف "لقد شاهدنا استراتيجية مقصودة في حصار وتطويق وتجويع المدنيين الأبرياء، وشاهدنا كذلك الاستهداف المستمر لعاملي الإغاثة الإنسانية والطواقم الطبية، وتحويل أحياء بكاملها إلى خرائب ودمار".

وتابع: "النظام السوري وحلفاؤه الروس والايرانيين يحاولون التعتيم على الحقيقةً لكن على العالم ألا ينخدع والعالم لن ينسى هذا‎".

واعتبر الرئيس الأمريكي ما يحدث في حلب "خروقات فظيعة للقانون الدولي"، مشدداً أن "مسؤولية هذه الوحشية تقع على جانب واحد وهو نظام الأسد وحلفائه في روسيا وإيران".

وأكد على ضرورة أن يكون هنالك "مراقب دولي محايد في حلب يساعد في تنسيق إخلاء منظم عبر الممرات، وأن يكون هنالك وصول كامل للمساعدات الإنسانية".

وبيّن أهمية أن يكون هنالك "وقف أوسع لإطلاق النار يمكن أن يخدم حلاً سياسياً لا عسكرياً"، مشيراً إلى أن هذه الأسس هي ما ستقوم الأمم المتحدة "بمواصلة الضغط في سبيل تحقيقه".

وتوصلت المعارضة السورية وقوات النظام المدعومة من قبل روسيا وإيران بوساطة تركية، الثلاثاء الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإجلاء المدنيين من شرقي حلب.

وجاء الاتفاق بعد نحو خمسة أشهر من الحصار والقصف المكثف لقوات الأسد وحلفائه على أحياء حلب الشرقية، ما أسفر عن مقتل وجرح المئات.

وبدأت أمس الخميس، عملية إجلاء المدنيين والجرحى، من حلب، بموجب الاتفاق.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.