إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال عقب تشييع شهيد بالخليل

تشييع اربعة شهداء من المحتجزة جثامينهم بالخليل

أصيب عدد من الفلسطينيين في مواجهات اندلعت ببلدة "بيت أمر" شمال مدينة الخليل، بعد ظهر اليوم السبت، عقب مهاجمة الاحتلال لمسيرة تشييع الشهيد خالد بحر الذي افرج الاحتلال عن جثمانه مساء أمس بعد احتجازه في ثلاجاته لشهود عدة.

وذكر الناشط في مقاومة الاستيطان يوسف أبو ماريا لـ"قدس برس" أن عدد من المواطنين أصيبوا بالرصاص المطاطي وحالات اختناق بعد مهاجمة جنود الاحتلال لمسيرة تشييع الشهيد بحر والمقبرة التي دفن فيها بالغاز المسيل للدموع قبل أن تندلع المواجهات مع الشبان على مدخل البلدة.

وأكد أبو ماريا إصابة أحد جنود الاحتلال بحجر في رأسه خلال المواجهات وتم نقله بمركبة اسعاف اسرائيلية إلى داخل التجمع الاستيطاني "عتصيون".

وبيّن أن جنود الاحتلال أغلقوا مدخل البلدة ومنعوا المواطنين من الدخول والخروج، وسط تواجد عسكري مكثف على مداخل بلدة "بيت أمر".

وفي السياق ذاته، شيّع آلاف المواطنين في بلدة "بني نعيم"، بعد ظهر اليوم، الشهيدة سارة طرايرة والشهيد فراس الخضور إلى مثواهما الأخير في البلدة بعد القاء نظرة الوداع الأخيرة عليها في منزلي عائلتهما في البلدة واللذان افرج الاحتلال عن جثمانهما مساء أمس بعد احتجاز لعدة شهور.

واستشهدت طرايرة برصاص الاحتلال في الأول من تموز/يوليو الماضي، بدعوى محاولتها تنفيذ عملية طعن على أحد الحواجز قرب المسجد الابراهيمي، فيما استشهد الخضور 16 أيلول/سبتمبر الماضي بدعوى محاولة تنفيذ عملية دهس قرب مستوطنة "كريات أربعة".

كما وشيع المواطنون في بلدة "بيت اولا" جثمان الشهيد محمد السراحين- الذي قضى برصاص الاحتلال خلال اعتقاله من منزله قبل ثلاثة شهور- في موكب جنائزي انطلق من مشفى "الأهلي" بالخليل صوب منزله في البلدة.

ويواصل الاحتلال احتجاز جثامين عشرين شهيداً من الضفة الغربية والقدس المحتلة  بعد تسليم الشهداء السبعة مساء أمس. 

_____

من يوسف فقيه
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.