نائب فلسطيني: حماس أسست علاقاتها الخارجية وفقًا لمصلحة القضية

قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، إبراهيم دحبور، إن حركة "حماس" تبنّت سياسة معينة وشيّدت من خلالها منظومة علاقات خارجية.

وأوضح في مقال صحفي له نشره اليوم الأحد، أن العلاقات الخارجية لحماس قامت منذ تأسيسها على مجموعة من المرتكزات الرئيسية والخطوط العريضة، وبُنيت على قاعدة بناء علاقات خارجية وإقليمية دولية متينة ومتوازنة وجدية وواضحة مع الجميع.

ورأى دحبور (عضو البرلمان الفلسطيني عن مدينة جنين)، أن حماس سخّرت علاقاتها لخدمة القضية الوطنية الفلسطينية فقط، وأنها قامت على ضرورة انعكاس إيجابيات هذه العلاقات على القضية، وتجنب سلبياتها قدر الإمكان.

وشدد على أنها نأت بنفسها عن الاستعداء أو الدخول في معارك إعلامية وأحيانًا فعلية مع الأطراف الخارجية، وحرصت حماس ألا تضر هذه العلاقات بالقضية الفلسطينية من ناحية، وألا تسلب الحركة فلسطينيتها واستقلاليتها وحياديتها.

متابعًا: "ذلك لأن حماس أدرت مبكرًا الأخطاء التي وقعت فيها منظمة التحرير واستفادت كثيرًا من تجربتها في كيفية صوغ علاقاتها الخارجية العربية والإقليمية والدولية".

وأشار إلى أن حماس "حرصت على الربط الدقيق بين ضرورة استمرار خوضها للصراع مع العدو الصهيوني عن وعي وإدراك، وبين طبيعة تحالفاتها وبناء علاقاتها الخارجية".

مؤكدًا: "حماس أدركت منذ البداية أن للعدو الصهيوني شبكة علاقات خارجية متشابكة ومتداخلة، ولا يمكن الاستهانة بها، وبدون الوعي والإدراك والفهم فإن الحركة ستتخبط وتحارب وتحيد في رسم سياساتها وبناء تحالفاتها وعلاقتها الخارجية".

مستدركًا: "غير أن هذا مبدأ عدم التدخل الذي اتبعته حماس، لم يمنعها من محاولة المساهمة في حل الخلافات العربية العربية أو التوسط فيها، والحرص على توحيـد مواقفها".

وذكر أنها "ركزت جهودها باتجاه قيام الحكومات والفصائل والأحزاب والقـوى العربية والإسلامية بواجبها تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ودعم صموده والوقوف معه في مواجهته للاحتلال".

وبيّن النائب دحبور، أن حركة حماس "آمنت بأهمية الحوار مع جميع الحكومات والأحزاب والقوى المؤثرة، ولم يكن لديها مانع من إقامة علاقات مع أي جهة خدمةً للقضية الفلسطينية العادلة".

ولفت النظر إلى أن الحركة "لم تُقم علاقاتها مع أحد علـى أساس المعتقد الديني أو العرقي أو المذهبي أو الأيديولوجي، وكان محدد علاقاتها هو الشعب الفلسطيني وقضيته، لحصر ساحة المواجهة مع الاحتلال في فلسطين، وعدم نقلهـا إلـى أي ساحة أخرى".

وختم قائلاً: "إن حماس سعت إلى تشكيل رأي عام إقليمي ودولي ضاغط على الكيان الصهيوني لإنهاء احتلاله للأرض الفلسطينية والمقدسات الدينية، وتعميق العلاقة والتشاور مع المحيط العربي والإسلامي الذي يشكل العمق الاستراتيجي للقضية".

ــــــــــــــ

من خلدون مظلوم

تحرير ولاء عيد

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.