"التعاون الإسلامي": نرفض نقل أي سفارة من تل أبيب إلى القدس

أكد وزراء إعلام الدول الأعضاء في "منظمة التعاون الإسلامي"، رفضهم القاطع نقل مقرّ أيّ من السفارات الدبلوماسية في مدينة تل أبيب (داخل الأراضي الفلسطينية) إلى القدس المحتلة، داعين الإدارة الأميركية إلى "وقف أية اجراءات من شأنها توتير المنطقة، وتشجيع الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة انتهاكاته للقانون الدولي والإنساني".

جاء ذلك في ختام دورتهم الحادية عشرة المنعقدة في جدة اليوم الأربعاء، والتي بحث فيها المجتمعون دور وسائل الإعلام في مساندة القضية الفلسطينية، ورفض كافة القرارات الإسرائيلية المخالفة للقوانين الدولية.

وكانت الإذاعة العبرية العامة، قد أوردت على موقعها الإلكتروني، اليوم الأربعاء، ما مفاده بأن السفير الاسرائيلي لدى الولايات المتحدة رون ديرمر قد دعا الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، إلى تنفيذ تعهده بنقل مقرّ سفارة واشنطن من مدينة تل أبيب إلى القدس.

وفي حال إقدام الولايات المتحدة على هذا الأمر؛ فسيعّد بمثابة اعتراف أمريكي بأن القدس عاصمة دولة الاحتلال، وهو ما يتنافى ويتناقض كليًا مع كل المنظمات التابعة للأمم المتحدة والشرائع الدولية التي تعتبر القدس أرضا محتلة.

من جهة ثانية، أدان وزراء إعلام الدول الإسلامية كافة أشكال الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، بما فيها استمرار عمليات تهويد القدس والاستيطان وبناء الجدار ومصادرة الأراضي، واستمرار العدوان والحصار على قطاع غزة، واعتبروها مخالفة لجميع القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العمومية والمواثيق والعهود الدولية.

وأكدوا على أهمية توفير التغطية الاعلامية المناسبة للظروف التي يمر بها الشعب الفلسطيني ومعاناته في ضوء استمرار الاحتلال الاسرائيلي وتصاعد عدوانه ضده، وتسليط الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس ومحاولات التهويد التي تتعرض لها المدينة المقدسة.


ــــــــــــــ

من ولاء عيد
تحرير زينة الأخرس

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.