الصلابي يدعو إلى مؤتمر وطني للسلام في ليبيا برعاية دولة مغاربية

دعا عضو الأمانة العامة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الباحث الليبي في شؤون الفكر الإسلامي، الدكتور علي الصلابي، إلى مؤتمر وطني للسلام في ليبيا برعاية دولة مغاربية وبدعم من الأمم المتحدة يضع حدا لحالة الحرب الأهلية.

وقال الصلابي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس": لقد مضى عام كامل على اتفاق الصخيرات، الذي تم التوصل إليه في المغرب العام الماضي، لكن المجلس الرئاسي فشل في تحقيق الأمن والاستقرار والتوافق الوطني، وهو ما ضاعف من معاناة الليبيين على جميع المستويات".

وأكد الصلابي، أن "الوقت قد حان من أجل أن يتداعى الليبيون إلى مؤتمر سلام وطني حقيقي لا يستثني أحدا من القوى السياسية والاجتماعية والعسكرية الفاعلة في ليبيا".

وأضاف: "ليبيا في حاجة ماسة لمثل هذا المؤتمر، ويجب أن يتم البحث على دولة مغاربية قادرة على أن تقنع جميع الأطراف الليبية بضرورة الحوار والتوافق، وأن ترعى هذه الدولة حوارا ليبيا يفضي إلى خارطة طريق سياسية تنتهي بانتخابات تشريعية ورئاسية".

وأشار الصلابي إلى أن "ما يقصده بمؤتمر السلام الوطني في ليبيا يشبه إلى حد ما مؤتمر الطائف الذي أنهى سنوات الحرب الأهلية في لبنان مع الفارق بين الشعبين، فالذي يجمع بين الليبيين من القواسم أكثر مما يفرق بينهم"، على حد تعبيره.

وتأتي دعوة الصلابي لمؤتمر سلام في ليبيا بينما تتزايد الجهود الديبلوماسية الإقليمية والدولية من أجل تحريك الملف الليبي بعد فشل مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر في إحراز تقدم حقيقي لجهة دعم حكومة الوفاق الوطني على الأرض.

وكان لافتا للانتباه في الآونة الأخيرة، التحركات الديبلوماسية الجزائرية، سواء ما تعلق منها باستضافة عدد من الشخصيات السياسية الليبية بالاضافة لرئيس حكومة الوفاق فايز السراج ثم رئيس البرلمان صالح عقيلة ورئيس الجيش الليبي خليفة حفتر، أو استضافة عدد من القادة الإقليميين على صلة بالملف الليبي، ومنهم الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، والاعداد لإرسال وفد من الاتحاد الإفريقي إلى طرابلس وطبرق في سياق البحث عن مدخل لإقناع الفرقاء الليبيين بالحوار والتوافق.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.