الجهاد الإسلامي: عقد المجلس الوطني يجب أن يسبقه "مشاورات" داخلية

أكدت حركة "الجهاد الإسلامي"، ضرورة التشاور داخل الإطار القيادي المؤقت لـ "منظمة التحرير الفلسطينية"، لترتيب وإصلاح المنظمة وانعقاد المجلس الوطني.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم الأربعاء، إن ذلك (إصلاح منظمة التحرير وانعقاد المجلس الوطني)، "استحقاقات وطنية تمس جميع مكونات الشعب الفلسطيني".

ورأت أن الدعوة لعقد "المجلس الوطني" قبل الشروع في المشاورات المطلوبة، ووضع الآليات المناسبة التي تنسجم مع الرؤية الوطنية للخروج من المأزق الراهن، "استمرار لذات السياسات السابقة التي أوصلتنا إلى المأزق الحالي".

وتابعت: "طالما أنه جرى الاتفاق مسبقًا على تشكيل الإطار القيادي بتوافق من الكل الوطني، فلا يجوز القفز عن هذا الإطار وتجاوزه"، وفق البيان.

وشددت حركة "الجهاد" على أن "سياسة فرض الأمر الواقع تحت أي مبرر، مرفوضة"، وأن "مصير الشعب الفلسطيني لا يقرره شخص ولا طرف هنا أو هناك"، كما قالت.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، قد كشف عن اتصالات جرت مع الفصائل عقب المؤتمر العام السابع، لبحث ترتيبات عقد المجلس الوطني.

وأوضح الأحمد في لقاء مع تلفزيون فلسطين (رسمي) يوم الإثنين الماضي، أن هناك اجتماعًا قريبًا للجنة التحضيرية للمجلس الوطني، بهدف عقده والوصول إلى حكومة وحدة وطنية تمارس مهامها "بشكل مطلق" في الضفة وقطاع غزة ضمن "صلاحيات مطلقة".

ونوه إلى أن الخيار الأول هو أن تشارك "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في المجلس الوطني الجديد، "ولكن ذلك يلزمه تنفيذ الاتفاقيات الموقعة والوصول لحكومة واحدة"، وفق قوله.

مضيفًا، أن الخيار الثاني فيتمثل "بعقد المجلس الوطني القائم حاليًا، ولدى حماس حرية المشاركة، وذلك إذا ما فشلت جهود تشكيل حكومة واحدة في الضفة وقطاع غزة"، كما قال.

ــــــــــــــ

من محمد منى

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.