الاحتلال يحظر نشر تفاصيل حادثتي إطلاق النار في حيفا

حظرت شرطة الاحتلال الاسرائيلي، نشر أي تفاصيل أو تطورات حول حادثي اطلاق النار في مدينة حيفا (شمالي فلسطين المحتلة عام 48)، والذي أسفر عن مقتل سائق إسرائيلي وإصابة حاخام بجروح متوسطة، أمس الاثنين.

وقالت القناة "العاشرة" في التلفزيون الإسرائيلي:  إن نشاطات جهاز المخابرات "شاباك" والشرطة تتواصل في البحث عن مطلق النار، وأنها تتركز حتى الآن في حي "الحليصة" والمناطق الريفية المحيطة بالمدينة، ويأتي ذلك في أعقاب الترجيحات بأن عمليتي إطلاق نار تمت بدافع "قومي" (مصطلح إسرائيلي يطلق على عمليات المقاومة الفلسطينية).

وكان الحادثان قد وقعا بشكل منفصل بفارق زمني يصل إلى أقل من ساعة، وعلى مسافة بين موقعي الحادثين تصل إلى نحو كيلومترين.

وصرحت الشرطة الاسرائيلية، في البداية بأن الحادثتين يغلب أنهما جنائيتين نتيجة صراع داحل المحكمة الحاخامية، وأن التحقيق جاري حول امكانية ارتباط الهجومين ببعضهما، إلا أنها عادت وأكدت أنه لا علاقة للسائق القتيل بالحاخام المصاب.

وأشارت الشرطة إلى أن التحقيق يسير في كل الاتجاهات، ولم تستبعد أن تكون هناك خلفية قومية للحادثين، خاصة بعد العثور على قلنسوة يهودية بالقرب من جثة السائق القتيل والتي تبين أنها لا تعود له.

ــــــــــــ

من سليم تاية
تحرير إيهاب العيسى

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.