الخضري: استجابة عربية ودولية لنداء "2017 عام إنهاء الحصار"

أعلن رئيس "اللجنة الشعبية لمواجهة حصار قطاع غزة"، جمال الخضري، عن استجابة جهات عربية ودولية - لم يسمّها - لنداءها بالعمل على أن يكون 2017 عام انتهاء الحصار الإسرائيلي.

وقال الخضري في مؤتمر صحفي عقده في غزة اليوم الخميس، إنه من الضروري العمل بشكل مشترك؛ فلسطينيًا وعربيًا وإسلاميًا ودوليًا "لإنهاء الحصار غير القانوني وغير الأخلاقي".

وأشار إلى أن كافة التقارير الدولية والأممية، "وحتى الإسرائيلية"، تتحدث عن واقع خطير في غزة وتحذر من انفجار الأمور، "وهو ما يتطلب حراكًا سريعًا وفوريًا لإنهاء المعاناة المستمرة منذ 10 سنوات".

ووصف عضو البرلمان الفلسطيني، عام 2016 بـ "الأسوأ والأخطر على سكان قطاع غزة، وفيه تضاعفت المعاناة وطالت كل مواطن".

وأضاف "مليون ونصف مليون مواطن يعتمدون بشكل رئيسي على المساعدات الإغاثية من مؤسسات عربية ودولية، وهي غير كافية ولا تسد حاجتهم"، مشيرًا إلى أن 80 بالمائة يعيشون تحت خط الفقر.

وأوضح الخضري "كل القطاعات تدهورت بسبب الحصار، وكل يوم يضاف للحصار يعني مزيدًا من الخسائر وزيادة معدلات البطالة والفقر، وعدم تمكن المرضى من تلقي العلاج، واستمرار أوجه المعاناة المختلفة".

ودعا للإسراع في إنهاء الانقسام الفلسطيني والتوحد في مواجهة السياسيات والإجراءات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية والقدس، إضافة لملاحقة فلسطيني الداخل المحتل 48.

وكان عشرات الفلسطينيين، قد شاركوا في مسيرة أمام معبر بيت حانون "إيرز" (شمال قطاع غزة) للمطالبة بجعل سنة 2017 عامًا لرفع الحصار عن قطاع غزة.

وتفرض "إسرائيل" على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 10 سنوات؛ حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.


ـــــــــــــــــــــــــ

من عبد الغني الشامي
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.