استطلاع: رئيس حزب "البيت اليهودي" اليميني أقوى المرشحين لخلافة نتنياهو

نفتالي بينيت

أظهر استطلاع للرأى العام الإسرائيلي، أن رئيس حزب "البيت اليهودي" اليميني، نفتالي بينيت، هو المرشح الأوفر حظا لقيادة المعسكر الوطني "اليميني" في إسرائيل، في حال اضطر رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو الى الاستقالة بسبب التحقيق ضده.

وبحسب الاستطلاع الذي نشرته القناة العبرية الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، اليوم الأحد، فقد حصل بينيت على دعم 15 في المائة من المستطلعة آراؤهم، فيما حصل وزير الأمن الداخلي جلعاد إردان على نسبة 11 في المائة، يليه وزير المالية ورئيس حزب كلنا موشيه كاهلون، بنسبة 9 في المائة ، فيما حصل وزير الجيش ورئيس حزب إسرائيل بيتنا اليميني أفيغدور ليبرمان على 6 في المائة من الأصوات، يليه وزيرة الثقافة  ميري ريغيف، ووزير المواصلات إسرائيل كاتس مع 4 في المائة ، ورئيس الـ "كنيست" (البرلمان) يولي ادلشتاين 3 في المائة فقط.

وبين الاستطلاع أنه  في حال تفكك الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة  دون مشاركة نتنياهو، وطلب من  الجمهور الإسرائيلي التصويت لمرشحي منصب "رئيس الوزراء" مباشرة،  فسيحصل  رئيس حزب "هناك مستقبل" يائير لبيد (يمين وسط) على دعم (22 في المائة) من الإسرائيليين، وسيحصل بينيت على (14 في المائة)، ووزير الأمن السابق موشيه يعلون على  10 في المائة.

وعقب حزب "البيت اليهودي" على الاستطلاع قائلا: إنه  سوف يستمر في قيادة القيم التي يمثلها المعسكر الوطني، كما عبر عن سعادته بتقدير الجمهور الإسرائيلي للحزب.

ويحمل نفتالي بينيت رئيس حزب "البيت اليهودي" اليميني، والذي يشغل منصب وزير التربية والتعليم في حكومة نتنياهو، أيديولوجية يمينية واضحة وهو يدعم حق إسرائيل في ارض إسرائيل الكبرى التي تشمل أراضي من النهر الى البحر، كما يدعم بناء المستوطنات، ويدعو الى استخدام القوة العسكرية ضد الفلسطينيين.

وصل بينيت إلى الـ "كنيست" (البرلمان) لأول مرّة على رأس قائمة "البيت اليهودي" التحالفية الجديدة، في انتخابات العام 2013، بعد أن حصدت القائمة 12 مقعدا، بزيادة لقوة الأحزاب الناشطة بين المستوطنين، بخمسة مقاعد عن الانتخابات التي سبقت، إذ استطاعت القائمة استقطاب الجمهور الأكبر من مستوطني الضفة، وأيضا من الجمهور الديني من التيار الديني الصهيوني، إضافة إلى جمهور علماني من اليمين المتطرف.

تولى بينيت في حكومة نتنياهو حقيبة الاقتصاد الموسعة، التي تضم عدة وزارات سابقة، من عمل وصناعة وتجارة، وتخطيط اقتصادي، وكان شخصية قوية في الحكومة، وقاد الخط اليميني الأكثر تشددا.

استطاع بينيت بعد انتخابات 2013، أن يكون الشخصية التي لا تجد منافسا لها في هذا الاطار السياسي، واستخدم شعبيته لفرض تركيبة القائمة، وفق ما يريد.

نشأ بينيت في بيت من التيار الديني الصهيوني، وأدى الخدمة العسكرية الالزامية في العام 1990 ولمدة ثلاث سنوات، وبقي بعد ذلك في الجيش النظامي لثلاث سنوات أخرى، وتخرج من الجيش برتبة رائد في الجيش.

وشغل بينيت منصب المدير العام لمجلس مستوطنات الضفة، فحصل على شعبية أيضا بين المستوطنين، ولاحقا أقام مع أييليت شكيد، حركة "يسرائيل شيلي" وهي من الحركات اليمينية المتطرفة، التي تعمل في محيط المؤسسة الحاكمة والكنيست، وتنشط بين الجيش الشاب، خاصة في الجامعات، وتحثه على اللجوء للمواقف اليمينية المتشددة.

ـــــــــــــــ

من سليم تاية
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.