"فتح": نقل السفارة الأمريكية للقدس سيغلق فرص السلام والاستقرار (بيان)

قالت حركة "فتح"، إن نقل الإدارة الأمريكية الجديدة لسفارتها من تل أبيب (وسط فلسطين المحتلة 48) إلى "القدس الشرقية" سيغلق كل فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

وشددت في بيان للناطق باسمها، أسامة القواسمي، اليوم السبت، على أنه في حال تم نقل السفارة الأميركية للقدس الشرقية، "سيفتح أبواب جهنم في المنطقة والعالم".

وأشار القواسمي (عضو المجلس الثوري لحركة "فتح")، إلى أن "القدس الشرقية؛ هي عاصمة الدولة الفلسطينية وفقًا للقانون والشرعية الدولية والقرارات الأممية ذات العلاقة بقضيتنا، والتي كان آخرها القرار 2334".

وأكد القواسمي: "حركة فتح والشعب الفلسطيني، وكل أحرار العالم، لن يسمحوا لمثل هذه الخطوة أن تمر، وسندافع عن قدسنا وأرضنا مهما بلغت التضحيات".

ورأى القيادي في الحركة، أن نقل السفارة الأمريكية للقدس فيه "تعدٍ" على تاريخ الفلسطينيين والدين الإسلامي والموروث الثقافي الفلسطيني والحق القانوني في أرض فلسطين والمقدسات.

والقرار "2334"؛ تبناه مجلس الأمن الدولي، في 23 من كانون أول/ ديسمبر 2016، ويُطالب بوقف الاستيطان وإدانته، بعد إعادة تقديمه من قبل أربع دول (نيوزيلندا، ماليزيا، السنغال، وفنزويلا) عقب سحبه نهائيًا من قبل مصر التي كان من المفترض أن تقدمه، بموافقة 14 دولة (من أصل 15 دولة هم أعضاء مجلس الأمن)، بينما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت دون أن تستخدم حق النقض "الفيتو".

وكان ترامب قد أعلن خلال حملته الانتخابية بأنه ينوي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وقال في لقاء جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه في حال أصبح رئيسًا للبلاد، فإن الولايات ستعترف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل.

ووجهت قيادة السلطة الفلسطينية، تهديدات واضحة حيال ذلك، مؤكدة أن إقدام ترامب على نقل السفارة الأمريكية للقدس "سيقضي على عملية السلام، ويؤدي إلى تدهور كبير في الأوضاع بالمنطقة ككل".

وقال رئيس السلطة، محمود عباس، إن نقل السفارة الأمريكية "قد يدفع الفلسطينيين للتراجع عن الاعتراف بدولة إسرائيل".

محذرًا: "في حال تم نقل السفارة، ستكون أمامنا خيارات عدة سنبحث بها مع الدول العربية"، موضحًا أن "التراجع عن اعترافنا بدولة إسرائيل سيكون أحداها، ولكن نأمل ألا نصل إلى ذلك، وأن نستطيع بالمقابل العمل مع الإدارة الأميركية المقبلة".

ــــــــــــــ

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.