السودان.. مجلس الوزراء يمدد وقف إطلاق النار لـ6 أشهر

قرر مجلس الوزراء السوداني اليوم الأحد، تمديد قرار وقف إطلاق النار من جانب واحد لمدة ستة أشهر، ودعا لإعداد الإجراءات الكفيلة باستيعاب الآثار الإيجابية لقرار رفع العقوبات الأمريكية عن السودان.

وكان البشير مدد وقف إطلاق النار لشهر إضافي مع نهاية شهر كانون أول (ديسمبر) الماضي تعزيزاً لأجواء الوفاق الوطني، ودفع حملة السلاح للتفكير بإيجابية، لنبذ العنف والاقتتال والانضمام لمسيرته.

وأوضح الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء عمر محمد صالح، في تصريحات صحفية، له اليوم عقب جلسة استثنائية للمجلس ترأسها الرئيس عمر البشير، اليوم، أن المجلس أشاد بدور الرؤساء العرب ومنظمات: الاتحاد الأفريقي والتعاون الإسلامي والجامعة العربية ومنظمة دول عدم الانحياز، التي وقفت وساندت السودان في موقفه حتى وصل إلى هذه النجاحات.

وأشاد مجلس الوزراء باتحاد أصحاب العمل الذي مول وساند تلك الجهود التي تكللت بالنجاح.

ووجه المجلس ببذل مزيد من الجهد لتنفيذ ما يلي السودان من التزامات خلال الفترة المتبقية بالشفافية المطلوبة.

وشهدت المناطق التي تعيش مواجهات بين القوات الحكومية وفصائل متمردة بإقليم دارفور وولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق هدنتين في حزيران (يونيو) وتشرين الأول (أكتوبر) الماضيين.

وكان البرلمان السوداني قد صادق نهاية العام الماضي على تعديلات دستورية نهائية تقضي باستحداث منصب رئيس وزراء، وذلك لأول مرة منذ وصول البشير إلى السلطة عام 1989.

وتعطي التعديلات رئيس الجمهورية حق تعيين وإقالة رئيس الوزراء على أن يكون مساءلا أمامه بجانب البرلمان.

وشملت التعديلات أيضا فصل منصب النائب العام عن وزير العدل، ومنحت كذلك رئيس الجمهورية حق تعيين أعضاء جدد في البرلمان الذي انتخب العام الماضي.

ويحكم السودان منذ 2005 بموجب دستور انتقالي أقرته اتفاقية سلام أنهت الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب ومهدت لانفصالهما بموجب استفتاء شعبي في 2011.

وقد عزز من أجواء التوجه نحو الاستقرار في السودان إصدار الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أول أمس الجمعة لقرار يقضي بالإلغاء (الجزئي) للعقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن على الخرطوم منذ 20 عاما، وذلك عبر إلغاء الأمرين التنفيذيين اللذين صدرا في 1997 و2006 وفرضت بموجبهما عقوبات اقتصادية على السودان".

ولا يزال السودان مدرجا على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب منذ 1993، على الرغم من أن واشنطن وعدت الخرطوم بشطب اسمها من قائمة "الدول الراعية للإرهاب" ورفع العقوبات وتطبيع العلاقات بين البلدين، في حال التزامها بإجراء الاستفتاء وعدم عرقلة انفصال الجنوب.

وقد خففت إدارة أوباما في شباط (فبراير) 2015، العقوبات حيث سمحت للشركات الأمريكية بتصدير الأجهزة الإلكترونية الشخصية مثل الهواتف الذكية وتطبيقاتها إلى السودان.

وفي 13 كانون الثاني (يناير) 2017، أصدر الرئيس الأمريكي أوباما قرارا ببدء تخفيف العقوبات على السودان بعد 180 يوما من الآن، ورحبت الخرطوم بالقرار، لكن القرار أبقى على حظر تصدير الأسلحة الأمريكية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.