الرئيس العراقي يدعو لحوار بين دول المنطقة يساعد على التخلص من "داعش"

قال الرئيس العراقي الدكتور فؤاد معصوم: "إن المشكلات العالقة بين بلدان المنطقة تتطلب عملاً سياسياً حثيثاً للوصول إلى حلول تساعد في استقرار الدول جميعها وتبعد شبح الإرهاب عن الجميع".

وأضاف معصوم، خلال استقباله صباح اليوم الإثنين في قصر السلام ببغداد الدكتور علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية في مجلس الشورى للجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق: "إن التحدي الإرهابي الذي واجهه العراقيون بصلابة وحزم هو تحدٍ وخطر على جميع البلدان حتى التي تعتقد أنها بمنأى عنه، والحل الوحيد هو في مواجهة الإرهاب وفي تجفيف منابعه ومنع تحركه وصولاً إلى تطهير كامل المنطقة والعالم منه"، وفق تعبيره.

من جهته هنأ رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني الدكتور علاء الدين بروجردي الرئيس العراقي والقوات المسلحة العراقية وشعب وحكومة العراق على ما قال إنه "انتصارات كبيرة تحققت ضد داعش".

وأكد أن هذه الانتصارات ستساعد كثيراً في تحقيق استقرار وأمن ليس العراق وحده وإنما عموم دول المنطقة والعالم.

وبهذا الصدد أشار بروجردي إلى أن أمن العراق مهم جداً سواء لإيران أو لمختلف دول المنطقة حيث لا يمكن دائماً الوصول إلى استقرار وتأمين أمن الدول وسلامها من الإرهاب من دون القضاء عليه نهائياً في العراق وفي سوريا.

وجرى خلال اللقاء الحديث عن التطورات والعلاقات السياسية بين دول المنطقة والتأكيد على أن الحوار والتفاهم هما السبيل الأمثل لتجاوز المشكلات بين بعض بلدان المنطقة وصولاً إلى الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي بين هذه الدول.

وشارك الدكتور علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية في مجلس الشورى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في أعمال مؤتمر حوار بغداد الدولي، الذي انطلقت أعماله في بغداد أول أمس السبت، وعلى مدار يومين، تحت شعار (خيارات ما بعد التحرير)، الذي اقامه المعهد العراقي لحوار الفكر بالتعاون مع مجلس النواب وجامعة بغداد، بمشاركة وفود اعلامية وبرلمانية من دول مختلفة بما فيها ايران ولبنان ومصر وسورية والكويت والاردن، ماعدا تركيا، وكذلك حشد من الدبلوماسيين والاكاديميين لبحث كيفية التعاطي مع القضايا والاستفادة من التجارب لمرحلة ما بعد طرد "داعش" من العراق.

وانطلقت، منذ 17 من تشرين أول (أكتوبر) الماضي، معركة تحرير الموصل، بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، مدعومين بقوات الحشد الشعبي (غالبيتها من الشيعة)، وقوات حرس نينوى (سنية)، إلى جانب قوات "البيشمركة " (جيش الإقليم الكردي)، وإسناد جوي من جانب مقاتلات التحالف الدولي.

وبدأت القوات الزحف نحو مدينة الموصل من محاورها الجنوبية والشمالية والشرقية من أجل استعادتها من قبضة تنظيم "داعش"، الذي يسيطر عليها منذ 10 حزيران (يونيو) عام 2014.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.