الصحفي "القيق" يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ 3 (عائلته)

أعادت قوات الاحتلال اعتقاله يوم الأحد الماضي 15 يناير الجاري

أكدت عائلة الصحفي الفلسطيني الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، محمد القيق (35 عامًا)، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثالث على التوالي.

وأفادت العائلة في حديث لـ "قدس برس"، بأن سلطات الاحتلال تحتجز الصحفي القيق في سجن "عوفر" الإسرائيلي غربي مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة).

وأوضحت الصحفية فيحاء شلش (زوجة الأسير القيق)، أن محامي العائلة أشرف أبو سنينة أبلغهم بأنه سيتم عرض زوجها على محكمة "عوفر" العسكرية يوم الخميس القادم.

وأكدت شلش "الأمور ما زالت غير واضحة تمامًا بما يخص الأمور وقضية اعتقال الصحفي القيق"، لافتة إلى أن زوجها بدأ إضرابه المفتوح عن الطعام منذ لحظة اعتقاله في وقت متأخر من يوم الأحد الماضي.

وأشارت شلش إلى أن المعتقل القيق "لم يتم زيارته من قبل أي محامٍ لمعرفة كافة التفاصيل (في الإشارة إلى الإضراب عن الطعام وظروف الاعتقال)".

وناشدت شلش، المؤسسات الحقوقية ونقابة الصحافيين لمعرفة ما يحصل مع زوجها القيق، لافتة إلى أن الفعاليات الشعبية المناصرة له ما زالت مستمرة في عدد من مدن الضفة الغربية، تنديدًا واحتجاجًا على إعادة اعتقاله.

يُشار إلى أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال الصحفي "محمد القيق"؛ يوم الأحد 15 من كانون ثاني/ يناير الجاري، عقب احتجازه وعدد من ذوي الشهداء الفلسطينيين، عقب المشاركة في فعالية بمدينة بيت لحم (جنوب القدس المحتلة).

واحتجزت قوات الاحتلال القيق وذوي الشهداء على حاجز "بيت إيل" العسكري شمالي مدينة البيرة (شمال القدس)؛ قبل أن تُخلي سبيل آباء الشهداء وتُبقي على الصحفي "محمد" معتقلًا.

ووفقًا لتصريحات صحفية أدلى بها والد الشهيد "مهند الحلبي"، والذي كان محتجزًا مع الصحفي القيق، فإنه (محمد القيق) أعلن إضرابه عن الطعام حتى يتم الإفراج عنه من قبل الاحتلال.

وكانت قوات الاحتلال، قد أفرجت عن الصحفي "محمد القيق" بتاريخ 19 أيار/ مايو 2016، من بلدة دورا جنوبي مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، بعد أن انتزع قرار الإفراج عنه، إثر إضراب مفتوح عن الطعام خاضه رفضًا لاعتقاله الإداري.

وعلّق القيق إضرابه عن الطعام في 26 شباط/ فبراير 2016، بعد اضراب استمر 94 يومًا، وذلك بعد الاتفاق على الإفراج عنه بعد انتهاء القرار الإداري الصادر بحقه، واستمرار علاجه في المشافي والسماح لعائلته بزيارته.

يذكر أن السلطات الإسرائيلية اعتقلت الأسير القيق، عقب دهم منزله في بلدة أبو قش (شمالي رام الله)، بتاريخ 21 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015، وحولته للاعتقال الإداري مدة 6 شهور.

وشرع القيق في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015، احتجاجًا على طريقة التعامل معه، واعتقاله إداريًا، وتعريضه للتعذيب، وتهديده باعتقاله لفترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية، قبل أن ينتزع قرارًا بالإفراج عنه في أيار/ مايو 2016.

ـــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.