عباس: نقل السفارة الأمريكية للقدس يسيء لجهود تحقيق السلام

صرّح رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بأن نقل السفارة الأمريكية من مقرّها الحالي في تل أبيب (وسط الأراضي المحتلة عام 1948) إلى مدينة القدس، من شانه أن يعطّل أي تقدم مستقبلي في عملية السلام.

وقال عباس خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، "هذا الأمر (نقل السفارة) هو ليس استفزازيا فقط، إنما أكثر من استفزازي وسيسيء لعملية السلام ككل"، وفق تعبيره.

ودعا عباس الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، إلى البدء برعاية مفاوضات سياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، على أساس القرارات الدولية ومخرجات "مؤتمر باريس للسلام".

وأضاف "عندما ينتهي كل شيء، كل طرف يعرف حدوده؛ نحن نعرف حدودنا على أساس حدود الرابع من حزيران لعام 1967؛ بما فيها القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين"، على حد قوله.

وكان ترامب قد أعلن خلال حملته الانتخابية بأنه ينوي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وقال في لقاء جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه في حال أصبح رئيسًا للبلاد، فإن الولايات ستعترف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل.

وفي سياق متّصل، اعتبر رئيس السلطة الفلسطينية أن المؤتمر الذي استضافته باريس قبل يومين (الأحد 15 كانون ثاني/ يناير الجاري)، لتحريك القضية الفلسطينية والبحث في سبل إنهاء الصراع، "كان ناجحا للرئيس هولاند وللحكومة الفرنسية ولنا".

وتابع "قد لا نكون حققنا كل ما نريد، ولكن يكفي أن المؤتمر جمع 70 دولة و5 منظمات دولية ووضع النقاط على الحروف، وتحتاج هذه إلى متابعة وسيجري متابعتها مع الرئيس هولاند حتى ننفذ ما تم الاتفاق عليه".

وجاء عقد المؤتمر تطبيقًا للمبادرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، في حزيران/ يونيو 2016، والداعية لتشكيل لجنة دولية لرعاية عملية السلام والمفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والمحددة بفترة زمنية لا تتجاوز السنتين، للتوصل إلى اتفاقية سلام على أساس مبدأ "حل الدولتين".


ــــــــــــــــــ

من يوسف فقيه
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.