صحيفة عبرية: إحباط أكبر هجوم إلكتروني استهدف إسرائيل

قال جهاز المخابرات الإسرائيلي الـ "شاباك"، إن وحدة "أمن المعلومات" التابعة له تمكّنت من إحباط ما كان يفترض أن يكون "أكبر هجوم إلكتروني يستهدف إسرائيل"، وفق قولها.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن جهاز الـ "شاباك"، قوله "إن عنصرا أجنبيا، ينتمي إلى ألد أعداء إسرائيل، تمكن من الوصول إلى المفترقات الحساسة لمنظومة الاتصالات الإسرائيلية، بهدف زرع خلايا نائمة وانتظار اليوم الموعود لكي يتمكن، كما يبدو، من السيطرة على البث التلفزيوني والإذاعي، وإثارة الفوضى في صفوف الجمهور"، وفق قوله.

وبحسب الصحيفة؛ فإنه يستدل من تفاصيل الهجوم الذي سبق وحدث مثيله قبل عاميْن، أن الطريقة الأكثر فاعلية لإحباط الهجمات الإلكترونية هو تعقّب المخترقين ودراسة طرق عملهم وساعات العمل، عوضا عن صد محاولة الاختراق.

وأوضحت "عندما خفض الهاكرز من وتيرة نشاطهم قامت وحدة السايبر بتدمير التهديد، وشن هجوم مضاد بواسطة تسريب تفاصيل المهاجمين أنفسهم في أنحاء الشبكة".

وأشارت إلى أن وحدة الـ "شاباك" الإلكترونية تضم خبراء نوعيين وموهوبين في مجال الهجمات الإلكترونية، كما أنها اتّسعت اليوم لتضم عددا كبيرا من العاملين.

وكانت الاستخبارات الإسرائيلية قد أعلنت مؤخرا، عن اختراق نوعي حقّقته حركة "حماس" وتمكّنت خلاله من جمع معلومات حساسة وهامة عن الجيش الإسرائيلي، من خلال اختراق أجهزة الهواتف الخلوية والحواسيب الخاصة بالجنود الإسرائيليين.

وأطلقت وحدة "أمن المعلومات" الإسرائيلية على عمليات الاختراق الأخيرة التي استخدمت فيها "حماس" حسابات وهمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اسم "معركة الصيادين".

وبحسب صحف عبرية، فإن الوحدة قامت بفحص الأجهزة الخلوية التي تم اختراقها، واكتشفت أن المعلومات التي كانت فيها وصلت لـ "أيدٍ معادية"، حسب تعبيرها.

ومن بين هذه المواد؛ صور غرف العمليات، وصور مدرعات ووسائل مراقبة، إلى جانب عدد كبير من الصور والأفلام الشخصية لجنود وضباط من جيش الاحتلال الإسرائيلي.


ـــــــــــــــــــ

من محمد منى
تحرير محمود قديح

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.