الجيش السنغالي يدخل غامبيا دعما للرئيس المنتخب

قال المتحدث باسم الجيش السنغالي عبدو نديايي، مساء اليوم الخميس، إن قوات بلاده بدأت في الدخول إلى دولة غامبيا، دعماً لتولي الرئيس الجديد أداما بارو مقاليد الحكم في البلاد.

جاء ذلك بعد وقت قصير من أداء بارو اليمين الدستورية كرئيس لغامبيا في سفارة بلاده بالسنغال.

وأصدر مجلس الأمن الدولي، مساء الخميس، قرارا أكّد فيه على "الدعم الكامل" للرئيس الغامبي الجديد.

وأدان قرار مجلس الأمن محاولة الرئيس السابق يحيى جامع التمسك بالسلطة، داعيا إياه إلى التنحي وتسليم مقاليد الحكم للرئيس المنتخب.

كما يدعم قرار المجلس جهود دول المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا "إكواس" لضمان احترام نتائج الانتخابات التي أجريت في الأول من كانون أول/ ديسمبر، وكذلك ضمان تولي بارو السلطة "بالطرق السياسية أولا".

وقدمت السنغال، الأربعاء، مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي ينص على السماح لدول غرب أفريقيا باتخاذ "كل الإجراءات الضرورية" لضمان انتقال الحكم في غامبيا "بشكل سلمي".

وصوت البرلمان الغامبي، أمس الأربعاء، لصالح تمديد فترة ولاية جامع، لمدة ثلاثة شهور إضافية (بدأت فور إقرارها)، بينما كان من المقرر أن تنتهي اليوم الخميس.

وفاز زعيم المعارضة في الانتخابات الرئاسية، الشهر الماضي، على منافسه جامع، الذي يحكم غامبيا منذ 22 عاما، ليعلن الأخير حالة الطوارئ في البلاد الثلاثاء الماضي.

يشار إلى أن جامع كان قد أقر بهزيمته في الانتخابات في البداية، لكنه عاد وشكك في مصداقية النتائج، وأعلن تمسكه بالسلطة لحين إعادة الانتخابات.

ويواجه جامع اتهامات من المعارضة بـ"ممارسة الديكتاتورية والتسلط والإخفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء"، هو ما ينفيه جامع.

ويحكم يحيى جامع غامبيا منذ أن استولى على السلطة بانقلاب عسكري عام 1994، ثم فاز في جميع الاستحقاقات الرئاسية، بداية من 1996، ومرورا بأعوام 2001 و2006 و2011.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.