ترامب يتولى الرئاسة والعالم يترقب

يتسلم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب اليوم الجمعة رسميا مقاليد رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، في حفل ضخم من المتوقع أن يشهده  أكثر من نصف مليون شخص ويقاطعه العديد من الشخصيات البارزة.

وتشهد واشنطن إجراءات أمنية مشددة، إذ فرض طوق أمني بمساحة نحو 8 كيلومترات من وسط واشنطن فضلا عن الاستعانة بقرابة 28 ألف عنصر أمن لحماية الحفل واستخدام سياج يمتد لعدة كيلومترات وحواجز طرق وشاحنات محملة بالرمل.

ويحوم الغموض على مستقبل السياسات الأمريكية في المنطقة، بالنظر إلى حدة التصريحات التي كان الرئيس الأمريكي المنتخب قد أطلقها أثناء حملته الانتخابية، في الداخل الأمريكي وفي الخارج أيضا.

وتقول صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير لها نشرته بعددها الصادر اليوم الجمعة،  "إنه لا أحد يعرف ما الذي سيفعله ترامب في البيت الأبيض".

وتشير الصحيفة، في تقريرها الذي نقلته إلى العربية "هيئة الإذاعة البريطانية"، إلى "أن الرئيس الأمريكي الجديد وعد بتغير النظام الموجود، وأدلى بتصريحات ومواقف متناقضة، تسببت في غضب بعض العواصم الأجنبية، قبل أن يتولى الرئاسة".

كما أثيرت تساؤلات بشأن شخصيته وتصرفاته إذ اتهم بالتحرش بالنساء، ولا يزال يدخل في شجارات مع مشاهير عبر موقع تويتر، وهو ما يجعل القوة العالمية العظمى، حسب الغارديان، في طريق المجهول.

وتضيف الصحيفة: "إن تولي ترامب رئاسة الولايات المتحدة تشوبه مزاعم بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية، وهو ما دفع ببعض الديمقراطيين للتشكيك في شرعيته، إذ سيقاطع حفل التنصيب نحو 60 من أعضاء الكونغرس".

وستكون هيلاري كلينتون، التي هددها ترامب بالسجن في الحملة الانتخابية، حاضرة في حفل تنصيبه، إلى جانب الرؤساء السابقين، بيل كلينتون، وجورج بوش الابن، وجيمي كارتر.

وسيكون ترامب الرئيس 45 للولايات المتحدة، وأول رئيس لم يخدم في الجيش، ولم يسبق له أن تولى مسؤولية حكومي.

وترى الغارديان أن "أصدقاء الولايات المتحدة وخصومها في العالم سيدققون في كل كلمة يقولها ترامب في خطاب حفل التنصيب، لأنه أثار الكثير من التساؤلات عندما تحدث عن اعتزامه نقل عاصمة بلاده من تل أبيب إلى القدس وشكك في قيمة الاتحاد الأوروبي، وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتحدى الصين بشأن تايوان وبحر الصين الجنوبي، وتحدث عن احتمال رفع العقوبات عن روسيا، كما قلل من أهمية التغير المناخي".

وفي حملته الانتخابية كان ترامب يحرك عواطف أنصاره بالحديث عن بناء جدار على الحدود مع المكسيك، وترحيل 11 مليونا من المهاجرين غير الشرعيين، ومنع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة.

وتحدى بهذا الخطاب 16 مرشحا في الانتخابات التمهيدية وفاز عليهم، وحصل على تزكية الحزب الجمهوري لتمثيله في الانتخابات الرئاسية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.