النقب.. فلسطينيون ينصبون خيمة للمطالبة بتسليم جثمان الشهيد أبو القيعان

الشهيد ابو القيعان

نصب ناشطون فلسطينيون من قرية أم الحيران في النقب (جنوب فلسطين المحتلة)، خيمة احتجاج قرب مركز شرطة الاحتلال الإسرائيلي، تنديدًا بالمماطلة في تسليم جثمان الشهيد يعقوب أبو القيعان.

واستشهد أبو القيعان برصاص شرطة الاحتلال، الأربعاء الماضي 18 كانون ثاني/ يناير الجاري، بزعم تنفيذه عملية دهس قرب قرية أم الحيران والتسبب بمقتل أحد عناصر الشرطة الإسرائيلية وإصابة آخر.

وأوضح رئيس اللجنة المحلية في أم الحيران، رائد ابو القيعان، أن أهالي القرية وعائلة "الشهيد يعقوب" يرفضون شروط الاحتلال لاستعادة الجثمان، ويصرون على أن تكون الجنازة في وضح النار، وبما يليق بالشهيد.

وحذر أبو القيعان في حديث لـ "قدس برس" اليوم السبت، من "التلكؤ" الإسرائيلي في إعادة جثمان الشهيد يعقوب، مشددًا على أن ذلك (التلكؤ وفرض الشروط) "يزيد الغضب والغليان في أم الحيران".

وترفض الشرطة الإسرائيلية إعادة جثمان الشهيد أبو القيعان، وتصر على فرض قيود على إجراءات الجنازة؛ من بينها الاقتصار على عدد محدود من المشاركين في تشييع جثمان، وأن يكون التشييع في الليل بزعم خوفها من حدوث مواجهات.

وتشترط شرطة الاحتلال على عائلة الشهيد "يعقوب أبو القيعان" التوقيع على اعتراف بإقدامه على تنفيذ عملية دهس، وهو ما نفته العائلة وأكدت أن نجلها "يعقوب" أعدم ميدانيًا بدم بارد

وكان الشهيد أبو القيعان (47 عامًا)، قد استشهد وقتل شرطي إسرائيلي، فيما أصيب عدد من المواطنين العرب، إثر مواجهات اندلعت الأربعاء الماضي، بين المواطنين والشرطة الإسرائيلية في قرية أم الحيران، بسبب إقدام الاحتلال على هدم منازل مواطنين عرب في القرية.

وشهدت العديد من القرى والمدن العربية، منذ الأربعاء الماضي، سلسلة من الفعاليات والإضرابات، رفضًا لسياسة هدم المنازل العربية واحتجاجًا على قتل مواطن عربي في أم الحيران.

ــــــــــــــ

من سليم تايه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.