البرغوثي: مظاهرات الداخل المحتل "نضال ضد العنصرية الإسرائيلية"

صورة أرشيفية

وصف عضو المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان)، مصطفى البرغوثي، مظاهرات واحتجاجات الداخل الفلسطيني المحتل 48 بـ "النضال الباسل ضد العنصرية الإسرائيلية".

وقال البرغوثي في تصريح صحفي له اليوم السبت، إن حكومة الاحتلال تُمارس تمييزًا عنصريًا وتفرضه على الفلسطينيين في الداخل المحتل.

وأضاف الأمين العام لـ "المبادرة الوطنية الفلسطينية"، بأن "ما تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين في أراضي الـ 48 هو نفس ما تمارسه ضد الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة".

وشدد على أن الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل 48 وقطاع غزة "موحد ضد العنصرية الإسرائيلية".

واستطرد: "ما تقوم به إسرائيل في أم الحيران وسابقًا في قلنسوة والعراقيب، هو نفس ما قامت به العصابات الصهيونية ضد القرى والمدن الفلسطينية عام 48، ويؤكد طبيعتها (إسرائيل) العنصرية والتمييز العنصري الذي تمارسه بين اليهود والفلسطينيين".

وكتن الآلاف من فلسطينيي الداخل المحتل، قد نظموا اليوم السبت، "مظاهرة قطرية" في قرية عرعرة بالمثلث الجنوبي (شمال فلسطين المحتلة 48).

وتأتي المظاهرة في إطار سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية التي تقرر تنظيمها، ضد تصاعد سياسة هدم المنازل في الداخل الفلسطيني.

وشهدت مدن وبلدات فلسطينية في الداخل الأربعاء الماضي (11 يناير الجاري)، إضرابًا احتجاجيًا للمحال التجارية والمدارس والمجالس البلدية، على سياسة هدم المنازل في قلنسوة، حيث هدمت آليات الاحتلال 11 منزلاً، وشرّدت قاطنيها.

وكانت آليات الاحتلال قد هدمت خلال العام الماضي 2016 أكثر من ألف منشأة تجارية وسكنية في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، بحجة عدم الترخيص.

وهدمت سلطات الاحتلال الثلاثاء المنصرم 10 يناير الجاري، 11 منشأة سكنية فلسطينية في بلدة "قلنسوة" بالمثلث الجنوبي (وسط فلسطين المحتلة 48)، بزعم البناء دون الترخيص.

وشهدت قرية "أم الحيران" (واحدة من ضمن 51 قرية فلسطينية مسلوبة الاعتراف في النقب المحتل)، فجر الأربعاء الماضي 18 يناير الجاري، استشهاد مواطن فلسطيني عقب إطلاق شرطة الاحتلال النار عليه، بدعوى تنفيذه لعملية دهس أدت إلى مقتل أحد أفراد الشرطة الإسرائيلية.

وأعلنت سلطات الاحتلال في عام 2003، عن مخطط جديد يستهدف قرية "أم الحيران" لصالح إقامة مستوطنة يهودية على أراضيها، وتوسيع غابة "بتير" على أراضي قرية "عتير" المجاورة.

وتقع قرية "أم الحيران" غير المعترف بها إسرائيليًا، في منطقة "وادي عتير" شمال شرقي بلدة حورة (على شارع 316) ويقطنها قرابة نحو 2200 مواطن جميعهم من أبناء عشيرة أبو القيعان.

وبحسب مصادر فلسطينية في النقب، فقد زادت السلطات الإسرائيلية بشكل كبير من وتيرة عمليات هدم منازل المواطنين الفلسطينيين في النقب، في مسعى للسيطرة على الأراضي الشاسعة في النقب والتي تعادل ثلثي فلسطين التاريخية.

يذكر أن سلطات الاحتلال لا تعترف بـ 51 قرية في النقب، وتستهدفها بشكل مستمر بالهدم وتشريد أهلها، بينما تشرع بشكل مستمر ببناء تجمعات استيطانية لصالح المستوطنين اليهود في النقب.

ــــــــــــــ

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.