تونس تستضيف اجتماعات بين أعضاء لجنة الحوار السياسي الليبي

تستضيف مدينة "الحمامات" شمال تونس اليوم الأحد جلسة حوار تشاورية، بين أعضاء لجنة الحوار الليبي، لبحث سبل التغلب على تذليل العقبات التي تحول دون الحل السياسي للأزمة في ليبيا.

ونقلت صحيفة "بوابة الوسط" الليبية عن عضو لجنة الحوار عن المستقلين، توفيق الشهيبي، تأكيده "أن جميع الأطراف حضرت اللقاء ما عدا ممثلي مجلس النواب، لعدم اختيار المجلس محاوريه الجدد المتوقع اختيارهم غدا الاثنين".

لكن ذات الصحيفة نقلت عن مصدر مقرّب من النائب الأول لرئيس مجلس النواب، امحمد شعيب، تأكيده "أن وفد المجلس لن يشارك في هذا اللقاء، لأنه ما زال منخرطًا في حوار داخلي لتقديم رؤيته لمعالجة حالة الانسداد السياسي الذي تعيشه البلاد.

وشدد على أن "مجلس النواب في حلّ من أي مخرجات لهذا اللقاء"، وفق المصدر.

وكانت مجموعة دول جوار ليبيا، (تضم كلاً من مصر والجزائر وتونس والسودان وتشاد والنيجر)، قد عقدت أمس في العاصمة المصرية القاهرة برئاسة وزير الخارجية المصري سامح شكري، اجتماعا ناقش أبرز مستجدات الأوضاع على الساحة الليبية والشواغل التي تعرقل العملية السياسية.

ونقلت صحيفة "الفجر" الجزائرية في عددها الصادر اليوم عن وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية الجزائري عبد القادر مساهل، تأكيده "أن تعقيدات المشهد السياسي في ليبيا أدى إلى تفاقم الأوضاع السياسية والاقتصادية وانتشار الإرهاب الذي أصبح لا يهدد أمن ليبيا فقط بل دول الجوار كذلك".

وأشارت الصحيفة إلى أن اجتماع القاهرة لدول جوار ليبيا، أكد دعمه للمقاربة الجزائرية لحل الأزمة في ليبيا القائم على الحل السياسي ورفض أي تدخل عسكري.

وكانت مصادر ليبية مطلعة تحدثت عن خلافات بين المشاركين في اجتماعات القاهرة حول العلم الممثل ليبيا، ومطالبة بعض أنصار نظام القذافي بيالعودة إلى علم ما قبل الثورة.

وينتظر الليبيون أن تسفر هذه الحركة الديبلومسية بين الجزائر والقاهرة وتونس، عن اإطلاق مبادرة سياسية تنهي الأزمة السياسية التي وصلت إلى طريق مسدود، بعد فشل حكومة الوفاق الوطني الناجمنة عن اتفاق الصخيرات في 17 كانون أول (ديسمبر) من العام 2015 من تحقيق الوفاق المطلوب. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.