"علماء المسلمين" يحذر من عواقب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

حذّر الاتحجاد العالمي لعلماء المسلمين، من عواقب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الغربية، واستنهض الأمة الإسلامية للقيام بواجبها نحو قضيتها الأولى، وطالب المنظمات الدولية بحماية حقوق الفلسطينيين الشرعية والقانونية.

وأكد "الاتحاد العالمي لعماء المسلمين"، في بيان له اليوم الأحد، أن حديث الرئيس الأمريكي المنتحب دونالد ترامب من عزمه على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف، مخالفة صريحة لقرارات الأمم المتحدة.

وأكد الاتحاد، "أن الأمة الإسلامية بمفكريها وعلمائها وقادتها لن تقبل بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف".

وحذر الاتحاد من مغبة ذلك "السلوك الذي يبث روح النزاع والشقاق، ويدعم أصحاب الأفكار المتشددة، ويدعو إلى إِشعال نار الكراهية ضد من يعتدون على حقوق الشعب الفلسطيني".

وندد الاتحاد بجميع الإجراءات التعسفية التي يقوم بها المحتلون في القدس الشريف وفي جميع الأراضي الفلسطينية من القتل والاعتقال العشوائي وهدم المنازل ونحوها من الجرائم الخطيرة.

وطالب الاتحاد قادة الأمة الإسلامية وشعوبها، في مشارق الأرض ومغاربها بالنهوض بواجباتهم أمام قضاياهم المصيرية، وبخاصة قضيتنا الأولى قضية القدس وفلسطين الله بأن يتحدوا على كلمة سواء.

كما طالب الاتحاد العالم الحر والحكومات التي تؤمن بالسلام أن تقوم بواجبها الإنساني والسياسي نحو قضايا المسلمين وبخاصة قضية فلسطين، وفق البيان.

وكان دونالد ترامب الذي انتخب رئيسا للولايات المتحدة في تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي وتم تنصيبه رسميا أول أمس الجمعة، قد وعد خلال حملته الانتخابية بنقل سفارة بلاده من تل ابيب إلى القدس.

يذكر أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، قد وقّع في تشرين أول (أكتوبر) الماضي قرارا بتعليق نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس لمدة 6 أشهر.

ومنذ تبني الكونغرس الأمريكي قرارا في العام 1995 بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس دأب رؤساء الولايات المتحدة على توقيع قرارات كل 6 أشهر بتأجيل نقل السفارة "من أجل حماية المصالح القومية للولايات المتحدة"، حسبما تنص تلك القرارات.

وتعد القدس في صلب النزاع بين فلسطين وإسرائيل حيث يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم المنشودة.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في نيسان (أبريل) 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان، والإفراج عن المعتقلين القدامى في سجونها، والالتزام بحل الدولتين على أساس حدود 1967.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.