المغرب.. مشاورات تشكيل الحكومة تراوح مكانها إلى ما بعد قمة الاتحاد الإفريقي

أكد القيادي في حزب "العدالة والتنمية" محمد يتيم، أن مشاورات تشكيل الحكومة، التي يقودها رئيس الحكومة المكلف عبد الاله بنكيران منذ 10 تشرين أول (أكتوبر) الماضي، مازالت تراوح مكانها، وأنها شبه متوقفة إلى ما بعد قمة الاتحاد الإفريقي المرتقبة نهاية الشهر الجاري.

وأوضح يتيم في حديث مع "قدس برس"، "حزب العدالة والتنمية معني بتشكيل حكومة قوية ومنسجمة، وأن يكون رئيسها قويا أيضا".

وأضاف: "لقد تمكنا من تفعيل مؤسسات البرلمان ليقوم بدوره التشريعي، وتجاوبا مع المصالح العليا لبلادنا، أملا في أن يؤدي ذلك إلى أجواء أكثر إيجابية تسهم في إنهاء الانسداد أمام مشاورات تشكيل الحكومة".

وأشار يتيم إلى أن الأنظار اليوم متجهة إلى قمة الاتحاد الإفريقي المرتقبة في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا نهاية الشهر الجاري، والتي نراهن عليها دفاعا عن وحدة بلادنا الترابية.

وأكد القيادي في "العدالة والتنمية"، أن "تمسك حزبه بالحكومة المنسجمة وبالاغلبية السابقة، التي تضم إلى جانبه أحزاب الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار والتقدم والاشتراكية، هدفه الاستمرار في مسار الإصلاح التصاعدي الذي اختطه المغرب".

وأشار يتيم إلى أن "العدالة والتنمية يتعامل مع المشاورات الحكومية بعقل وقلب مفتوحين، وأنه لا يسعى لأية مواقع حكومية، وإنما إلى تشكيل حكومة حقيقية وفاعلة تواصل مسار الإصلاح ولا تنهيه"، على حد تعبيره.

وكان البرلمان المغربي قد انتخب يوم الاثنين الماضي القيادي في حزب "الاتحاد الاشتراكي" الحبيب المالكي رئيسا له، قبل أن ينتخب باقي هياكل لجانه بمشاركة كافة الأحزاب السياسية.

ولم يتمكن رئيس الحكومة المكلف عبد الاله بنكيران، الحائز حزبه على المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية الأخيرة، (125 مقعدا من أصل 395 هو عدد مقاعد البرلمان)، من التوصل إلى تشكيل أغلبية حكومية مريحة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.