جيش الاحتلال يطبق نظاما أكثر شدة يسمح بقصف جنوده منعا لأسرهم

أشد قسوة من نظام "هنيعبل"

جنود أسرى لدى حماس

استبدل جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ مطلع العام الجاري، تعليمات خاصة متعلقة بمحاولات اختطاف جنوده، تُسمى "هنيبعل" بنظام أكثر شدة، يتضمن الاستخدام المطلق للقوة، في محاولة منع أي عملية أسر.

وذكرت الإذاعة العبرية، اليوم الاثنين، أن النظام الجديد، يسمح باستهداف المجموعة الخاطفة بشكل عنيف وإطلاق النار إلى داخل الحدود الإسرائيلية في حال وقعت العملية داخل إسرائيل، وهو الأمر الذي كان محظورا في النظام السابق.

وأشارت إلى أنه جرى تعميم بنود النظام الجديد على جنود الجيش خلال شهر حزيران/ يونيو من العام الماضي، لكن سريان العمل به بدأ مع مطلع العام الحالي 2017.

وأوضحت أن النظام الجديد يهدد حياة الجندي الأسير بشكل أكبر من السابق، عبر سماحه باستخدام قوة غير معقولة لإحباط عملية أسره من قبل المقاومة الفلسطينية بأي ثمن.

ونصّ النظام القديم على وجود قيود معينة في استخدام القوة، إلا أن النظام الجديد يخلو من هكذا قيود عبر استخدام "قوة غير متكافئة وغير معقولة".

و"هنيبعل" هو نظام سنه الجيش الإسرائيلي في العام 1986 وفي أعقاب إتمام إسرائيل لصفقة تبادل لستة جنود إسرائيليين مختطفين مع تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، وذلك مقابل تحرير أكثر من 1000 أسير فلسطيني وعربي آنذاك.

ويقضي النظام بتفعيل كامل قدرات الجيش العسكرية بشتى أنواع الأسلحة في محاولة لقتل الجندي مع خاطفيه بالإضافة للانتقام من البيئة الحاضنة لهكذا عمليات.

وتعود تسمية "هنيبعل" لقائد جيش طنجة في حرب الرومان قبل الميلاد حيث فضل القائد "هنيبعل" قتل نفسه بالسم بدلاً من تسليم نفسه للرومان.

وفعلّ الاحتلال النظام مجددا في أعقاب أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط من قبل حركة حماس، والذي أفرج عنه في أعقاب صفقة تبادل الأسرى، مقابل اطلاق إسرائيل سراح 1100 أسير فلسطيني غالبيتهم من أسرى المؤبدات وذوي الأحكام العالية.

وأدى نظام "هنيبعل" بعد أسر الجندي أرون شاؤول شرقي حي التفاح إلى الشرق من مدينة غزة، والضابط هدار جولدن شرقي رفح (جنوب غزة)، إبان العدوان الأخير في صيف 2014، لارتكاب مجازر بشعة بحق المواطنين الفلسطينيين، واستشهاد أكثر من 200 مواطن فلسطيني عقب القصف العنيف الذي تعرضت له المنطقتين بهدف إحباط عمليتي الأسر.

ـــــــــــــ

من سليم تاية
تحرير محمود قديح

 

أوسمة الخبر فلسطين احتلال جيش

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.